بحث نبيل فهمي الأمين العام لجامعة الدول العربية، مع مسعد بولس كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والإفريقية اليوم الجمعة، تطورات الأوضاع في السودان وليبيا، وسبل تعزيز التنسيق بين الجامعة العربية والأطراف الدولية المعنية بالأزمتين.
وجاء اللقاء على هامش أعمال الشق رفيع المستوى للدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، حيث استعرض الجانبان مستجدات عدد من الملفات والقضايا الإقليمية.
وفيما يتعلق بالسودان، أكد الأمين العام أهمية تكثيف الجهود الدولية للتوصل إلى هدنة إنسانية تمهد لوقف دائم لإطلاق النار، وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين دون عوائق.
وشدد فهمي على ضرورة الحفاظ على وحدة السودان وسلامة أراضيه ومؤسساته الوطنية، في ظل استمرار الأزمة التي تشهدها البلاد وتداعياتها الإنسانية والأمنية.
وبشأن ليبيا، أكد الأمين العام أهمية الدفع بالمسار السياسي نحو توحيد مؤسسات الدولة وإجراء الانتخابات، مشيراً إلى أن تحقيق الاستقرار يتطلب توافقاً ليبياً خالصاً يحافظ على الملكية الليبية للعملية السياسية.
وأكد استعداد جامعة الدول العربية لمواصلة دعم جهود الأمم المتحدة الرامية إلى دفع العملية السياسية في ليبيا، بما يسهم في التوصل إلى تسوية تحفظ استقرار البلاد ووحدتها.
كما تناول اللقاء مجمل التطورات في المنطقة، حيث شدد الأمين العام على أهمية احتواء التصعيد وتغليب الحلول والمسارات الدبلوماسية، بما يسهم في تجنب مزيد من التدهور وتعزيز الاستقرار الإقليمي.















