رأت رئيسة المحكمة الجنائية الدولية القاضية توموكو أكاني أن منح جائزة ساخاروف للمحكمة يأتي في وقت تواجه هذه المؤسسة “تحديات غير مسبوقة”، مضيفة ان “المحكمة وموظفيها أمام تحديات غير مسبوقة، بما في ذلك عقوبات تهدف إلى عرقلة ولايتها القضائية”.
وأعلنت رئيسة البرلمان الأوروبي روبرتا ميتسولا في وقت سابق منح المحكمة الجنائية الدولية جائزة ساخاروف المرموقة التي يقدّمها الاتحاد الأوروبي في مجال حقوق الإنسان، في ظل إعلان الولايات المتحدة فرض عقوبات عليها.
وقالت ميتسولا أمام أعضاء البرلمان في ستراسبورغ “لقد تأسس الاتحاد الأوروبي على احترام التعددية والمؤسسات الدولية، وتأتي هذه الجائزة تقديرا للعمل المهم الذي تقوم به المحكمة في دعم القانون الدولي والعدالة”.
واعلنت واشنطن قبل أسبوعين فرض سلسلة جديدة من العقوبات تهدف إلى شلّ العمل اليومي للمحكمة، بعد ساعات فقط من منح قاضية سابقة في المحكمة الجنائية الدولية جائزة نوبل للسلام.
وقد تؤثر هذه العقوبات بشكل مباشر على رواتب موظفي المحكمة البالغ عددهم 900، وعلى سفرهم المتعلق بالتحقيقات. كما ستؤثر بشكل كبير على استقلاليتها التكنولوجية، نظرا إلى اعتمادها الكبير على شركة “مايكروسوفت” الأميركية.
وأشارت أكاني إلى أن “جائزة ساخاروف تكتسب أهمية خاصة في هذا السياق”، مؤكدة “الدور المحوري للمؤسسات القضائية المستقلة والعاملين على حماية القانون الدولي”.
وختمت أكاني بالقول “في عالم يتسم بصراعات متزايدة، لا سلام من دون عدالة، ولا أمن من دون قانون”.

















