الشيخ باكريت: استشهاد أيمن عسكر يجدد التأكيد على ضرورة حماية الجنوب وصون تضحيات أبنائه
عرب تايم – عدن.
نعى القيادي الجنوبي ومحافظ المهرة السابق، الشيخ راجح باكريت، استشهاد القائد أيمن عسكر، قائد لواء الإسناد في ألوية العمالقة الجنوبية، الذي ارتقى شهيداً اليوم في معارك باب المندب والساحل الغربي، مشيداً بتضحياته وبطولاته، ومؤكداً أنه كان من أبرز المقاتلين الذين تصدوا لحروب الغزو الحوثي للعاصمة عدن، وظل مقداماً وثابتاً على العهد حتى استشهاده دفاعاً عن أرضه ووطنه.
وقال باكريت في تعليق نشره عبر حسابه على فيسبوك: إن الدماء الجنوبية التي تسيل في ميادين القتال تضع الجميع أمام مسؤولية تاريخية وسياسية تقتضي ترتيب الأولويات وحماية المكتسبات الوطنية التي تحققت طوال سنوات الكفاح، مشدداً على ضرورة عدم السماح بجر القوات الجنوبية إلى حروب نيابة عن أطراف أخرى، في الوقت الذي ينبغي أن تظل فيه حماية أرض الجنوب وتأمينها أولوية قصوى.
وأكد ضرورة وضع حد لسياسات الاتكال ومحاولات استنزاف القوات الجنوبية، مشيراً إلى أن شرعية الأحزاب اليمنية تمتلك كشوفات رسمية وقواماً بشرياً يتجاوز 450 ألف جندي، معتبراً أنه من غير المقبول عسكرياً أو أخلاقياً أن تظل دماء أبطال الجنوب ثمناً لتغطية عجز الأطراف الأخرى.
وحذّر باكريت المسؤولين الساعين للحفاظ على مناصبهم ومكاسبهم السياسية والشخصية على حساب دماء الشهداء، داعياً إياهم إلى مراجعة حساباتهم، ومؤكداً أن التاريخ لا يرحم وأن المواقف تُسجّل.
وشدد على أن المعادلة السياسية والميدانية التي ينبغي الانطلاق منها تقوم على أن تكون جغرافية الجنوب وأرضه للجنوبيين، والشمال للشماليين، مؤكداً أن الجنوبيين لا يعنيهم من يحكم الشمال أو يسيطر عليه ما دامت حدودهم الوطنية آمنة ومحمية، ورفض دفع القوات الجنوبية إلى معارك دون استراتيجية واضحة أو هدف عسكري موحد، أو إلى حروب دفاعاً عن دول إقليمية لم تتمكن، بحسب تعبيره، من حماية نفسها ومواجهة المخاطر. واختتم بيانه بالدعاء للشهيد وجميع شهداء الوطن بالرحمة والمغفرة.

















