أظهرت بيانات مستمدة من دراسة طويلة واسعة النطاق أن خطط العلاج بالهرمونات البديلة الحديثة للنساء لا ترتبط بزيادة خطر الإصابة بالنوبة القلبية أو السكتة الدماغية أو الجلطات الدموية أو الوفاة.
وشملت الدراسة 52330 امرأة تتراوح أعمارهن بين 45 و59 عاما، وكان نصفهن يتلقين العلاج بالهرمونات البديلة، وتمت متابعة حالاتهن لمدة 12 عاما في المتوسط.
وبلغ المعدل الإجمالي للإصابة بالنوبة القلبية أو السكتة الدماغية أو أي نوع آخر من أمراض القلب 4.4 بالمئة في المجموعة التي تتلقى العلاج بالهرمونات البديلة، و4.6 بالمئة في المجموعة المعيارية التي كانت متطابقة إلى حد كبير من حيث العمر وعوامل الخطر الأخرى.

















