ارتقت الصين إلى المرتبة الثانية عالمياً كأكبر دولة دائنة، متجاوزة اليابان، وذلك بعد أن تسارعت وتيرة نمو صافي أصولها الخارجية لتصل إلى ما قيمته 636.3 تريليون ين، بحسب بيانات وزارة المالية اليابانية.
وعلى الرغم من تراجع ترتيبها، صعد صافي الأصول الخارجية لليابان في نهاية العام الماضي إلى أعلى مستوى له على الإطلاق مسجلاً 561.8 تريليون ين (نحو 3.5 تريليون دولار)، إلا أن هذا الارتفاع القياسي لم يكن كافياً للحفاظ على مركزها أمام القفزة الصينية.
ويأتي هذا التحول بعد عام واحد من خسارة اليابان صدارتها التاريخية كأكبر دائن في العالم لصالح ألمانيا، وذلك للمرة الأولى خلال 34 عاماً، حيث حافظت ألمانيا على المركز الأول بإجمالي أصول بلغ 675.5 تريليون ين.
ويمثل صافي الأصول الأجنبية الفارق بين قيمة الأصول الخارجية التي يمتلكها المقيمون والأصول المحلية التي يحوزها الأجانب بعد تعديلها وفقاً لتقلبات العملة، وهو مؤشر يعكس تراكم أرصدة الحساب الجاري للدول بمرور الوقت.
















