أفاد رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك “جون ويليامز” بأن إقدام البنك المركزي على رفع أسعار الفائدة مرة أخرى خلال أوقات متأخرة من العام الجاري قد يبدو ملائماً للمساعدة في احتواء التضخم، الأمر الذي دفع المستثمرين نحو تقليص توقعاتهم لزيادة وشيكة في شهر أكتوبر وتحديداً قبيل انتخابات التجديد النصفي مباشرة.
أكد “ويليامز” على هذه النقطة مشدداً على غياب أي حاجة ملحة للتحرك الفوري عقب قرار البنك المركزي القاضي برفع الفائدة خلال وقت سابق من الشهر الجاري.
بين المسؤول المصرفي خلال فعالية استضافتها جامعة بافالو أنه في حال تطور الاقتصاد بطريقة متسقة بصورة عامة مع التوقعات، فقد يكون من المناسب إجراء تعديل إضافي وحيد برفع النطاق المستهدف لسعر الفائدة على الأموال الفيدرالية في فترة متأخرة من العام لدعم عودة التضخم لمستواه المستهدف بتوقيت أسرع.
أقدم مسؤولو الاحتياطي الفيدرالي على رفع أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية في سبتمبر مسجلين أول زيادة منذ عام 2023، موضحاً أن تلك الخطوة منحت البنك المركزي متسَعاً من الوقت لجمع مزيد من البيانات الكفيلة بتوفير وضوح أكبر حيال آفاق الاقتصاد.















