
عرب وعالم
الثلاثاء – 07 يوليو 2026 – الساعة 11:16 م بتوقيت عدن ،،،
عرب تايم/ وكالات
جلب الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون معه خلال زيارته لسوريا قطعا أثرية كانت دمشق قد أعارتها إلى بلاده قبل عام من اندلاع النزاع عام 2011، وفق ما أفاد قصر الإليزيه الصحافيين الإثنين.
وقالت الرئاسة الفرنسية “حمل الرئيس ماكرون إلى سوريا قطعا أثرية كانت قد أُعيرت إلى معهد العالم العربي عام 2010، ولم يكن بالإمكان، لأسباب واضحة، إعادتها إلى سوريا”.
وأكد مصدر في وزارة الثقافة السورية والمتاحف لوكالة فرانس برس أن الرئيس الفرنسي أحضر معه “23 قطعة أثرية تعود الى عصور تاريخية مختلفة”.
وكان البلدان يعدان عام 2010 لمعرض يعقد ربيع العام التالي في معهد العالم العربي في العاصمة الفرنسية.
وأورد الإعلام السوري الرسمي حينها أن القطع “تنتمي إلى حقب تاريخية مختلفة بدءا من الألف العاشر ق.م، مرورا بعصر البرونز، ثم الفترات الكلاسيكية، وصولا إلى فترة الحضارة العربية الإسلامية”.
وشهدت سوريا منذ منتصف مارس 2011 احتجاجات شعبية سلمية ضد نظام الأسد، وقطعت دول أوروبية عدة علاقاتها الدبلوماسية مع دمشق وأقفلت سفاراتها فيها ومنها فرنسا.
وتعاقبت حضارات عدة على سوريا، من الكنعانيين الى الأمويين، مرورا باليونانيين والرومان والبيزنطيين. وشكل القطاع السياحي في العام 2010 ثاني أهم مصدر للعملة الأجنبية بعد قطاع النفط، إذ بلغت عائداته أربع مليارات دولار قبل أن “تجف تماما” مع بدء الحرب عام 2011، وفق صندوق النقد الدولي.














