استقبل العماد رودولف هيكل قائد الجيش اللبناني اليوم الإثنين، الجنرال جوزيف كليرفيلد رئيس مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان، وبحثا الترتيبات الأمنية في ظل تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية.
واستقبل قائد الجيش اللبناني، الجنرال الأمريكي كليرفيلد، في مكتبه باليرزة، على رأس وفد مرافق.
وتناول اللقاء آخر التطورات الميدانية في الجنوب والترتيبات الأمنية المرتبطة بالاتفاق الإطاري، في ظل تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية.
وأكد الجانبان مواصلة التنسيق خلال المرحلة الاستثنائية الراهنة، ولا سيما في ما يتعلق بالمهمات التي يضطلع بها الجيش.
ومن جهته، شدد رئيس الحكومة نواف سلام، خلال استقباله الجنرال كليرفيلد والسفير الأمريكي ميشال عيسى في مقر الحكومة، قبل أيام، على ضرورة وقف إسرائيل عمليات التدمير، وتوسيع نطاق المناطق التجريبية، ووضع جدول زمني واضح للانسحاب من الأراضي اللبنانية.
وفي عين التينة، استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري السفير عيسى والجنرال كليرفيلد، قبل أيام، حيث استعرض المجتمعون الأوضاع الميدانية في الجنوب وعمل المجموعة في ضوء البدء بتحديد المناطق التجريبية وآلية التحقق من الانسحاب الإسرائيلي وانتشار الجيش.
وأكد بري أن “مفتاح الاستقرار يبقى بإلزام إسرائيل وقف حربها والانسحاب إلى الحدود الدولية”، مشيرا إلى أنها “لم توقف خروقاتها واعتداءاتها على لبنان والجنوب منذ نوفمبر 2024”.
وكان لبنان وإسرائيل قد وقعا الاتفاق الإطاري في واشنطن في 26 يونيو 2026، بهدف وضع آلية منظمة لخفض التصعيد وترتيب الانسحاب الإسرائيلي التدريجي من الأراضي اللبنانية، مقابل انتشار الجيش اللبناني وتوليه المسؤولية الأمنية في المناطق التي تنسحب منها القوات الإسرائيلية.
وبموجب الاتفاق أُنشئت “مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان”، التي تتولى الولايات المتحدة تسيير أعمالها، لمتابعة تنفيذ الترتيبات الأمنية والتنسيق بين الأطراف.














