اقتحم إيتمار بن غفير وزير الأمن القومي الإسرائيلي، اليوم الجمعة، أقسام الأسيرات الفلسطينيات في سجن الدامون قرب مدينة حيفا، في زيارة بثت القناة 14 الإسرائيلية مشاهد منها ظهر خلالها الوزير وهو يتجول داخل السجن الذي يحتجز عشرات الأسيرات الفلسطينيات.
وخلال الجولة، رد بن غفير على شكوى إحدى الأسيرات بشأن ظروف الاحتجاز وسوء المعاملة، بتصريحات اعتبر فيها أن معاناتهن “أمر متوقع”، مؤكدًا تمسكه بسياسة التشدد تجاه الأسرى والأسيرات.
وأعرب الوزير الإسرائيلي، عن تأييده للإجراءات المتخذة داخل السجون، مدعيًا أن الأسرى كانوا في السابق يعيشون في ظروف أشبه بـ”الفنادق”، ومشيراً إلى أنه سمع خلال زيارات سابقة أسيرات يطلبن الحصول على مستلزمات شخصية، بينها العطور، على حد زعمه.
كما تطرق بن غفير إلى مشروع قانون إعدام الأسرى، الذي أقره الكنيست في القراءة الأولى خلال مارس الماضي، معتبرًا أنه يشكل وسيلة ردع للفلسطينيين ويهدف إلى الحد من تنفيذ هجمات ضد الإسرائيليين.
وربط بن غفير بين سياساته تجاه الأسرى وما وصفه بمخاطر أمنية يتعرض لها، مدعيًا أنه نجا من عشر محاولات اغتيال خلال السنوات الأخيرة بسبب مواقفه السياسية والأمنية المتشددة.
وكان وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، دعا علنًا إلى “قتل ما بين 30 و40 شخصًا” في غارات جوية تستهدف غزة كل ليلة، وذلك في تصريحات انتشرت على نطاق واسع يوم الاثنين الماضي.













