قال علي فالح الزيدي رئيس الوزراء العراقي اليوم الجمعة، إن “العراق تحول من ساحة صراع إلى جسر للتفاهم ولن نكون ساحة للتصفية”، مؤكدًا أن “وجود سلاح خارج إطار الدولة يشكل بيئة طاردة للاستثمار وهذا مرفوض”.
وأشار الزيدي، إلى أن “كل القوى السياسية متفقة على المضي في حصر السلاح والعمل جارٍ على آليات تسليمه”، مبينًا أن “هناك فصائل سلمت سلاحها وفكت ارتباطها والتحقت بالحشد الشعبي وهناك أخرى نتحاور معها”.
وأضاف رئيس الوزراء العراقي، أنه “لا نية لتصادم عسكري مع الفصائل المسلحة وهناك حوار بناء معها بشأن حصر السلاح”، مؤكدًا أنه “لا تراجع عن مكافحة الفساد والحكومة تحظى بدعم واسع من القوى السياسية”.
ونوه الزيدي إلى أن بلاده “تواجه ظروفاً إقليمية صعبة وإغلاق مضيق هرمز تحدٍّ كبير”، موضحًا أن العراق يعتزم رفع إنتاج النفط إلى ما يترواح بين 6 و10 ملايين برميل يومياً خلال 6 سنوات.
وأضاف أن لجنة وزارية أرسلت إلى السعودية لبحث زيادة حصة العراق في إنتاج النفط في إطار منظمة “أوبك”، لافتًا إلى أن العمل جارٍ لتصدير النفط العراقي عبر بانياس في سوريا والعقبة بالأردن.
وكان الزيدي، قد قال إن حكومته ماضية في تقديم قانون الحشد الشعبي لمجلس النواب، من أجل إقراره.















