أسفرت غارة جوية للجيش البورمي على دير كان يستضيف مدنيين لممارسة التأمل عن مقتل 14 شخصا، وفق ما أفاد شاهدان قصدا المكان بعد الهجوم وكالة فرانس برس.
وقال نواي أو ميونغ، وهو متمرد مؤيد للديموقراطية ساعد في انتشال الجثث، إن الهجوم وقع قرابة الساعة التاسعة صباح الجمعة قرب بلدة ميونغ في وسط البلاد، وأسفر عن مقتل 11 رجلا وثلاث نساء.
واضاف الجمعة “التزاما بتقليد الصوم البوذي، توجه مسنون إلى مركز التأمل لتمضية ثلاثة أشهر فيه”، لافتا الى ان “الضحايا تراوح اعمارهم بين خمسين وسبعين عاما”.
وأوضح أن الجيش لم يستهدف المكان “من طريق الخطأ، بل تعمّد مهاجمة الدير”.
وأكد مقاتل محلي آخر طلب عدم كشف هويته لأسباب أمنية حصيلة الضحايا، مشيرا الى أن “خمسة من القتلى ينتمون إلى قريتنا، والتسعة الآخرون من قرى مجاورة”.
واضاف “فيما كنا نحاول إسعاف الناس، قصفت الطائرة (المكان) للمرة الثانية”.














