دخل العاملون في قطاع نقل الوقود بتونس، اليوم الأربعاء، إضرابًا عن العمل لمدة يومين، للمطالبة بتحسين ظروف العمل وزيادة الأجور، ما أدى إلى اضطراب عمليات توزيع المحروقات واصطفاف طوابير طويلة أمام عدد من محطات الوقود.
وأعلن الاتحاد العام التونسي للشغل، أكبر منظمة نقابية في البلاد، مساء الثلاثاء، بدء الإضراب في قطاع المحروقات اعتبارًا من منتصف ليل الأربعاء وحتى الساعة 11:59 مساء الخميس.
ويأتي الإضراب على خلفية مطالب مهنية واجتماعية، أبرزها تحسين ظروف العمل وتطبيق الاتفاقات القطاعية المتعلقة بالزيادات في الأجور.
وشهدت العديد من محطات الوقود في العاصمة التونسية منذ الإعلان عن الإضراب ازدحامًا ملحوظًا، مع توافد أعداد كبيرة من السيارات للتزود بالوقود، وسط مخاوف من تأثر الإمدادات في حال استمرار توقف حركة الشاحنات.
وتعتمد محطات توزيع الوقود بشكل أساسي على شاحنات النقل لنقل الإمدادات من مستودعات شركات البترول إلى مختلف المدن، ما يجعل توقف السائقين عن العمل ينعكس بصورة مباشرة على عمليات التزويد وحركة السوق.
وقال الأمين العام المساعد للاتحاد العام التونسي للشغل، سلوان السميري، إن برقية التنبيه بالإضراب صدرت قبل نحو شهر، وأُرسلت إلى مختلف الأطراف المعنية، من بينها الغرفة الوطنية لنقل المواد الخطرة التابعة لمنظمة أرباب العمل، ووزارتا الشؤون الاجتماعية والنقل، والتفقدية العامة للشغل.
وأضاف السميري أن الاتحاد تلقى إشعارات بوصول برقية التنبيه إلى الجهات المعنية، قبل تنفيذ الإضراب الذي يستمر لمدة 48 ساعة.














