اتهمت حملة الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالسعي إلى «استعمار» البرازيل والسيطرة على مواردها الطبيعية، من خلال التدخل في الانتخابات الرئاسية المقرر إجراء جولتها الأولى في أكتوبر المقبل.
وجاءت الاتهامات في إعلان انتخابي نشره فريق حملة لولا عبر منصات التواصل الاجتماعي، الخميس، على أن يُبث تلفزيونيًا، وسط تصاعد المخاوف في البرازيل بشأن ما تصفه الحملة بمحاولات أمريكية للتأثير في مسار الانتخابات.
وزعمت الحملة في الإعلان أن ترامب يسعى إلى التأثير في نتائج الانتخابات لمصلحة فلافيو بولسونارو، منافس لولا، بهدف تعزيز المصالح الأمريكية في البرازيل، أكبر دول أمريكا الجنوبية.
وقالت الراوية في الإعلان، الذي تبلغ مدته دقيقة واحدة، إن «فلافيو بولسونارو هو مرشح ترامب»، مضيفة أن الرئيس الأمريكي يريد، بحسب الحملة، «استعمار البرازيل» والاستيلاء على مواردها و«سرقة مستقبلها».
وفي المقابل، نفت وزارة الخارجية الأمريكية اتهامات التدخل في الانتخابات البرازيلية، مؤكدة الشهر الماضي أن أي إيحاء بوجود مؤامرة لتقويض انتخابات دولة ديمقراطية هو «كذبة لا أساس لها».
كما اتهم لولا، في منشور عبر منصة «إكس»، فلافيو بولسونارو بالسعي إلى «تسليم مواردنا الطبيعية إلى الولايات المتحدة»، مضيفًا أنه إذا كان الأمر متروكًا له «فستصبح البرازيل مستعمرة مرة أخرى».
وتأتي هذه التصريحات في وقت تزداد فيه حدة الجدل بشأن الدور الأمريكي في الانتخابات البرازيلية، إذ وجه 31 عضوًا ديمقراطيًا في الكونغرس الأمريكي، الخميس، رسالة إلى وزير الخارجية ماركو روبيو أعربوا فيها عن مخاوفهم من «جهد واضح» من جانب إدارة ترامب للتدخل في الانتخابات البرازيلية والتأثير فيها.














