قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم الثلاثاء، إن الدول الأوروبية وقعت في الحفرة التي حفرتها بنفسها، بعدما سعت إلى حرمان روسيا من الوصول إلى سوق الغاز العالمية، مستشهدًا بالمثل القائل: «من حفر حفرة لأخيه وقع فيها».
وأضاف بوتين، خلال كلمته في الجلسة العامة للقمة الثامنة لمنتدى الدول المصدرة للغاز، المنعقدة في موسكو اليوم، أن ما حدث في دول الاتحاد الأوروبي يجسد هذا المثل، مشيرًا إلى أن رفض الغاز الروسي ينعكس سلبًا على الصناعة الأوروبية والقطاع الاجتماعي.
وأوضح الرئيس الروسي، أن الاضطرابات في الإمدادات تمثل أحد أبرز التحديات التي تواجه سوق الغاز العالمية حاليًا، في ظل خروج كميات كبيرة من المعروض من السوق، مقابل استمرار الطلب.
وفي سياق متصل، أعلن بوتين، أن موسكو تدرس إمكانية التعاون مع الولايات المتحدة في منطقة القطب الشمالي، محذرًا من أن محاولات استبعاد روسيا من سوق الغاز العالمية تترتب عليها عواقب وخيمة.
ووصف تفجيرات خطي أنابيب «السيل الشمالي» بأنها «أعمال إرهابية مباشرة»، مؤكدًا أن الغاز يمثل نحو ربع مصادر الطاقة عالميًا، وأن روسيا تعد مصدرًا مسؤولًا وشريكًا يمكن التنبؤ بمواقفه.
وتستضيف موسكو القمة الثامنة لمنتدى الدول المصدرة للغاز، بمشاركة بوتين وقادة الدول الأعضاء والمراقبة، في ظل تحديات واضطرابات تشهدها أسواق الطاقة العالمية. وتتزامن القمة مع الذكرى الخامسة والعشرين لتأسيس المنتدى.
















