أعلنت كوريا الشمالية، اليوم الجمعة، إجراء اختبارات لأسلحة متنوعة شملت مسيّرات هجومية وصواريخ وراجمات صواريخ، خلال عرض عسكري، فيما دعا الزعيم كيم جونغ أون إلى تسريع تطوير تقنيات المسيّرات والذكاء الاصطناعي، بهدف تحقيق «تفوق مطلق» في هذين المجالين العسكريين.
وجاءت الاختبارات بعد يوم واحد من إعلان كوريا الجنوبية رصد إطلاق بيونغ يانغ نحو 10 صواريخ باليستية قصيرة المدى باتجاه بحر اليابان، دون اتضاح وجود صلة بين الحدثين.
وشدد كيم جونغ أون، خلال عرض الأسلحة، على أن تحقيق التفوق في تكنولوجيا المسيّرات أصبح ضرورة في ظل التغيرات التي تشهدها طبيعة الحروب الحديثة، مضيفًا أن «القوة تعني تحديدًا السلام، ولا يمكن ضمان السلام إلا بالقوة»، وفقًا لوكالة الأنباء الرسمية الكورية الشمالية.
وضمت الأسلحة التي جرى اختبارها مسيّرات هجومية متفجرة، وأخرى متعددة الاستخدامات قادرة على إطلاق صواريخ جو-أرض، إلى جانب صواريخ كروز وراجمات صواريخ من عيار 600 مليمتر.
وذكرت الوكالة أن المسيّرات وصواريخ كروز تمكنت من إصابة أهداف على إحدى الجزر بدقة، في إطار استعراض القدرات العسكرية الجديدة.
وتأتي هذه الاختبارات ضمن سلسلة تجارب عسكرية أجرتها بيونغ يانغ مؤخرًا، شملت اختبار نوع جديد من الطوربيدات الدقيقة، يعتمد على الذكاء الاصطناعي في أنظمة التوجيه ورصد الأهداف.
وقبل أيام، أعلنت كوريا الشمالية اختبار نوعين من صواريخ كروز الاستراتيجية التي تُطلق من الغواصات، كما كشفت في مطلع أكتوبر عن نجاح تجربة صاروخ فرط صوتي متوسط المدى، يستخدم الذكاء الاصطناعي لتعديل مساره على ارتفاع منخفض.















