كشفت غفران الزامل زوجة الأسير الفلسطيني حسن سلامة، اليوم الاثنين، عن تعرض زوجها لإطلاق نار داخل السجن الإسرائيلي، خلال اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير زنزانته قبل أكثر من شهر، مؤكدة إصابته بتسع رصاصات وأن حالته الصحية حرجة للغاية.
وقالت الزامل، إن الشرطة الإسرائيلية أطلقت النار بشكل مباشر على زوجها داخل السجن، ما أسفر عن إصابته بتسع رصاصات، مشيرة إلى خطورة وضعه الصحي.
وكان بن غفير قد نشر، في نهاية سبتمبر الماضي، مقطع فيديو يوثق اقتحامه الزنزانة التي يقبع فيها سلامة، القيادي البارز في كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، وظهر خلاله مهددا إياه بالإعدام.
ويقضي سلامة، المنحدر من مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، حكما بالسجن يبلغ 48 مؤبدا و30 عاما، بعد إدانته بالمسؤولية عن تنفيذ عمليات أطلقت عليها حماس اسم «الثأر المقدس»، رداً على اغتيال القيادي في كتائب القسام يحيى عياش عام 1996، والتي أسفرت عن مقتل 48 إسرائيلياً.
وكانت حماس قد أدرجت اسم سلامة ضمن قوائم الأسرى المطلوب الإفراج عنهم في مفاوضات تبادل الأسرى مع إسرائيل، خلال صفقة شاليط عام 2011، وكذلك في صفقات التبادل التي جرت عقب هجوم السابع من أكتوبر 2023، إلا أن إسرائيل رفضت إطلاق سراحه.
وفي مقطع الفيديو الذي نشره بن غفير عبر حسابه على منصة «إكس»، ظهر الوزير محاطا بعنصرين من مصلحة السجون الإسرائيلية، وهو يوجه تهديدات مباشرة إلى سلامة، قائلا: «أريد قتلك وإعدامك، فمن يقتل 48 إسرائيليا يستحق القتل، وهذه مجرد بداية للجحيم الحقيقي الذي ينتظرك».
وأرفق بن غفير المقطع بتعليق استعاد فيه مشاركته، قبل 18 عاما، في مظاهرة طالبت باتخاذ إجراءات مشددة بحق الأسرى الفلسطينيين المدانين بتنفيذ عمليات أسفرت عن مقتل إسرائيليين.
وقال الوزير إنه التقى سلامة وجها لوجه داخل السجن، واصفاً إياه بأنه شخصية بارزة في حماس، وصديق وشريك ليحيى السنوار، مضيفاً أن محمد الضيف أرسله إلى الضفة الغربية لشن هجمات على حافلات إسرائيلية.
وأضاف بن غفير، أنه أبلغ سلامة بأن الشخص الذي كان يتظاهر في الشوارع قبل سنوات أصبح اليوم وزيرا للأمن القومي، مشيراً إلى أنه اتبع سياسة جعلت حياة الأسرى الفلسطينيين «جحيما»، مؤكداً عزمه العمل على إقرار إعدام أسرى وصفهم بأنهم ارتكبوا جرائم مماثلة، إلى جانب تنفيذ سياسة الهجرة من قطاع غزة والضفة الغربية.















