تفقد نصر صالح هرهرة، القائم بأعمال رئيس الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي، اليوم الأربعاء، سير العمل في مكتب هيئة الشؤون الخارجية بالمجلس، لمتابعة الأداء المؤسسي وتعزيز مستوى التنسيق والتكامل بين مختلف هيئات المجلس.
واطلع خلال اجتماعه مع عبدالحميد قاسم علي، القائم بأعمال رئيس هيئة الشؤون الخارجية، على طبيعة عمل الهيئة، والدور المحوري للمكتب في تنظيم وتنسيق التحركات الخارجية للمجلس، بما يسهم في تعزيز حضوره وتمثيله في المحافل الإقليمية والدولية.
وبحث نشاط مكاتب المجلس في الداخل والخارج، والتحركات التي يقودها عمرو البيض، ممثل الرئيس الزُبيدي للشؤون الخارجية، في عدد من العواصم الأوروبية وواشنطن، وما تتضمنه من لقاءات مع منظمات دولية وحقوقية وصنّاع القرار، وما أسفرت عنه من نتائج إيجابية تعزز حضور قضية شعب الجنوب على المستويين الإقليمي والدولي.
كما تطرق اللقاء إلى تدارس موقف المجلس من التطورات الإقليمية، بما فيها تداعيات الحرب الإيرانية–الأمريكية الإسرائيلية وانعكاساتها على قضية شعب الجنوب.
وأكد هرهرة أن أي مسارات أو حلول مستقبلية لا يمكن أن تُبنى أو تُفرض بمعزل عن الإرادة الحرة لشعب الجنوب، مشدداً على أهمية تنسيق الجهود بين لجان الجمعية الوطنية وهيئة الشؤون الخارجية، بما يحقق تكاملاً مؤسسياً أكثر فاعلية وتأثيراً.
وأشاد بمستوى الانضباط الوظيفي والجهود النوعية التي تبذلها هيئة الشؤون الخارجية وممثلو المجلس في الخارج، وما حققوه من نجاحات ملموسة في إيصال صوت شعب الجنوب وفضح الانتهاكات التي يتعرض لها، بما في ذلك انتهاكات سلطات الأمر الواقع، المدعومة سعودياً، والتضييق المفروض على شعب الجنوب.
ودعا إلى تكثيف الحضور الإعلامي الخارجي، وتعزيز المشاركة في المؤتمرات والمنتديات الدولية، بما يضمن تمثيلاً فاعلاً للصوت الجنوبي وإيصال قضيته إلى مختلف المنصات الدولية.

















