نعت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي في العاصمة عدن استشهاد الكادر الإداري والتنموي القدير الأستاذ وسام قائد، القائم بأعمال المدير التنفيذي للصندوق الاجتماعي للتنمية، الذي طالته أيادي الغدر والخيانة في عملية إجرامية بدأت بالاختطاف وانتهت بالتصفية الجسدية.
وشددت على أن هذه الحادثة قد هزت وجدان العاصمة عدن وأبنائها كافة لما تمثله من استهداف صارخ لأحد أبرز الكوادر التي سخرت جهودها لخدمة التنمية في البلاد.
وعبرت الهيئة في بيانها عن تنديدها الشديد بهذا السقوط المريع والخطير في الملف الأمني، معتبرة أن عودة ظواهر الاختطاف والتصفيات الجسدية إلى الواجهة بعد أن تم استئصالها وتأمين العاصمة خلال السنوات الماضية، يعد مؤشراً كارثياً على ترهل المنظومة الأمنية الحالية وفشلها في حماية الهامات الوطنية والكوادر النوعية.
كما رأت الهيئة أن استهداف كادر إداري بحجم مدير الصندوق الاجتماعي للتنمية هو استهداف مباشر لاستقرار المؤسسات التنموية، ومحاولة بائسة لترهيب العقول والكفاءات وإظهار العاصمة عدن كبيئة غير آمنة للعمل الدولي والمؤسسي.
وحملت الهيئة التنفيذية سلطات الأمر الواقع والجهات الأمنية القائمة المسؤولية الكاملة عن هذا الانحدار الأمني، مشيرة إلى أن قرار إخلاء الشوارع الرئيسية من النقاط الأمنية دون رؤية بديلة وفاعلة قد منح الضوء الأخضر للخلايا النائمة وعصابات الجريمة المنظمة للتحرك بحرية وتنفيذ جرائمها بين أزقة وشوارع المدينة.
ودعت المجتمع الدولي إلى التدخل لإجراء تحقيق شامل وشفاف لكشف جميع ممارسات القمع والتعسف والاغتيالات والاعتقالات التي تحدث في العاصمة عدن وجميع المحافظات الجنوبية.
وطالبت بتحرك أمني استثنائي وفوري لملاحقة الجناة وكشف الجهات التي تقف خلف هذه الجريمة المنظمة لتقديمهم للعدالة لينالوا جزاءهم الرادع، مشددة على ضرورة إعادة النظر في الترتيبات الأمنية الحالية التي أثبتت عجزها عن صون الأرواح.

















