قال أأنور التميمي المتحدث باسم المجلس الانتقالي الجنوبي العربي إن باب المندب ومضيق هرمز يمثلان طرفَي ممرٍّ بحري واحد ومتكامل، ولا يمكن تأمين أحدهما في حين يظل الآخر مكشوفاً .
وكشف “اثبتت الأحداث أن الحضور البحري الدولي ، لا يستطيع وحده تأمين نقطة الاختناق البحرية دون شريك ميداني فاعل وقادر على أرض الواقع”.
وأوضح الانطلاق من المستجدات الاخيرة ،”بات اعتماد مقاربة شاملة ومتكاملة في التعامل مع الأزمة الإيرانية، أمرا ضروريا لايقبل التأجيل ، بما يكفل تحقيق الأمن البحري على امتداد المنطقة، ويشمل ذلك التوصل إلى حلٍّ موثوق وفاعل للتهديد الحوثي في البحر الأحمر”، مؤكدا أن “المجلس الانتقالي أعلن مرارا استعداده التام للتنسيق الوثيق مع الحلفاء الإقليميين والغربيين”.
وواصل أن “التعاطي الايجابي مع دعوات المجلس الانتقالي ستحدث فارقا على الارض ، لأنه القوة الأقدر على القيام بدور فاعل للتصدي للحوثي عند باب المندب، مما يجعل إشراكه ركيزةً أساسية لا غنى عنها في أي مسعى يستهدف التوصل إلى حلٍّ مستدام ودائم”.

















