بحثت الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي في محافظة سقطرى، اليوم الاثنين، برئاسة سعيد عمر بن قبلان، مستجدات الأوضاع السياسية والتنظيمية والاقتصادية والخدمية في الأرخبيل.
وشدد بن قبلان على مواصلة العمل التنظيمي وتعزيز الحضور الميداني لهيئات المجلس الانتقالي، بما يسهم في رفع مستوى الأداء المؤسسي وترسيخ وحدة الصف الجنوبي، لمواجهة التحديات والمتغيرات التي تمر بها المرحلة الراهنة.
ووقفت الهيئة التنفيذية أمام التدهور المتواصل في الأوضاع الاقتصادية والمعيشية التي تشهدها محافظة أرخبيل سقطرى، وما يرافقها من ارتفاع متزايد في أسعار المشتقات النفطية وانعكاساته المباشرة على أسعار السلع الأساسية وأجور النقل، فضلًا عن الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي وتراجع مستوى الخدمات الأساسية، الأمر الذي فاقم من معاناة المواطنين وزاد من الأعباء المعيشية.
وأكدت الهيئة أن استمرار هذا التدهور يتطلب تحركًا مسؤولًا وسريعًا من الجهات المعنية لمعالجة الاختلالات القائمة، والعمل على توفير الخدمات الأساسية والتخفيف من معاناة المواطنين، بما يسهم في تعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي بالمحافظة.
وأشارت إلى ما شهده أرخبيل سقطرى من تحركات لإعادة تنشيط بعض المكونات السياسية التي غابت عن المشهد، إلى جانب مساعٍ لاستحداث مكونات جديدة تحت مسميات مختلفة، معتبرة أن مثل هذه التحركات لا تخدم استقرار المحافظة، وتأتي في توقيت يتطلب تعزيز التماسك الوطني وتوحيد الجهود لمواجهة التحديات.
وحذرت من أي محاولات تهدف إلى استحداث كيانات أو مكونات سياسية من شأنها تشتيت الصف السقطري وإرباك المشهد السياسي بالمحافظة، مؤكدة أن مثل هذه المشاريع لا تخدم سوى الأطراف التي تستهدف القضية الجنوبية وتسعى إلى إضعاف وحدة الصف الجنوبي.
ورفضت إنشاء أو دعم أي مكونات سياسية خارج إطار المشروع الوطني الجنوبي، داعية أبناء أرخبيل سقطرى إلى التحلي بالوعي الوطني، والحفاظ على حالة التماسك التي تتميز بها المحافظة، وعدم الانجرار وراء الدعوات التي تستهدف زعزعة الاستقرار أو خلق الانقسامات بين أبناء المجتمع.
وعبرت عن تمسكها الكامل بالثوابت الوطنية الجنوبية، والتفافها حول القيادة السياسية للمجلس برئاسة الرئيس عيدروس الزُبيدي، مؤكدة أن المجلس سيواصل أداء دوره الوطني والسياسي، والدفاع عن تطلعات شعب الجنوب وحقوقه المشروعة حتى تحقيق أهدافه الوطنية.
ودعت إلى تعزيز وحدة الصف الجنوبي، وتكثيف العمل الوطني والتنظيمي خلال المرحلة المقبلة، وتوحيد الجهود لمواجهة التحديات الاقتصادية والسياسية والخدمية، بما يحفظ أمن واستقرار محافظة أرخبيل سقطرى، ويعزز دورها في المشروع الوطني الجنوبي.
















