أدى أعضاء الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بسيئون الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي، خلال اجتماع اليوم السبت، برئاسة عبدالرحمن الجفري رئيس الهيئة، القسم الجنوبي.
وأكد الجفري أن المرحلة الراهنة تتطلب عملاً جماعياً متماسكاً والتصعيد المستمر ضد الوصاية السعودية والاحتلال، حتى تحقيق كامل الأهداف الوطنية لشعب الجنوب.
واطلع الأعضاء، من رضوان مرجان رئيس القسم التنظيمي للهيئة التنفيذية على المحضر السابق قبل المصادقة عليه، إضافة إلى تقرير مفصل من عبدالله بامير رئيس القسم السياسي، حول الوضع السياسي المتدهور في البلاد منذ اجتياحها من قبل قوات الاحتلال السعودي والقوات الشمالية في يناير الماضي، وما نجم عنه من تداعيات كارثية وانعكاسات سلبية خطيرة فاقمت معاناة المواطنين.
وناقش الاجتماع الخطة التصعيدية المحددة من القائم بأعمال رئيس الهيئة المساعدة للمجلس بوادي حضرموت، التي تضمنت مسارات التصعيد التنظيمي والسياسي والجماهيري، وحظيت بتأييد جميع أعضاء الهيئة التنفيذية بالمديرية.
وأكد تأييد الوقفة الاحتجاجية تضامناً مع “النَكَف القبلي” لأبناء ردفان وشبوة، معلناً الرفض القاطع للإفراج عن المدانين بقضايا الإرهاب الصادرة بحقهم أحكام قضائية نهائية ضمن صفقات تبادل الأسرى مع مليشيا الحوثي المدعومة من إيران.
كما شدد الاجتماع على ضرورة تحسين الخدمات الأساسية وفي مقدمتها الكهرباء والوضع المعيشي للمواطنين وتحسين البنية التحتية، محملاً سلطات الأمر الواقع مسؤولية تدهور الخدمات وتجويع الشعب الجنوبي.
وجدد الحاضرون المطالبة بخروج قوات الطوارئ اليمنية من حضرموت، مؤكداً أن أمن واستقرار الوادي مسؤولية أبنائه، كما تعهدوا بمواصلة مسارات التصعيد السلمي حتى تحقيق مطالب أبناء حضرموت كاملة، وإسقاط الوصاية.
















