استأنف بائعو الحطب في العاصمة عدن نشاطهم التقليدي الممتد لعقود، من خلال تجوالهم في أحياء المدينة، محملين بحزم الحطب المخصصة للطهي على ظهور الجمال وفي العربات التي تجرها.
يستحضر المشهد ذكريات العقود الماضية حين كانت هذه الخدمة شائعة بشكلها البدائي، حيث انتشر بيع الحطب مجدداً عقب فقدان السكان الأمل في الحصول على الغاز المنزلي لتلبية احتياجاتهم المعيشية.
دفعت حدة الأزمة المتصاعدة أهالي المدينة للتوجه نحو الأسواق بحثاً عن مواقد الجاز القديمة “الكيروسين”، التي ساد اعتمادها قبيل ثمانينيات القرن الماضي، قبل التوسع في استخدام الغاز وإنشاء محطاته الحديثة لتلبية احتياجات المديريات عقب الاكتشافات الغازية.














