تنفيذية انتقالي رخية تعقد اجتماعها الدوري وتستعرض الأنشطة التنظيمية ومستجدات العمل المؤسسي قطر والكويت تبحثان خفض التصعيد الإقليمي وتعزيز الأمن والاستقرار بالمنطقة «سنتكوم» تنفي تدمير زورق أمريكي مسيّر في مضيق هرمز أوف أمريكا: توسع ستارلينك يهدد مبيعات آيفون وإيرادات أبل "التحشيدات السعودية": كيف طور الحوثيون سرديتهم لتبرير الهجمات على الجنوب؟ 1400 لصلاح و1500 لكين.. صراع النجوم ينتقل إلى رقعة الشطرنج الجنوب العربي يتمسك بقضيته الوطنية ويرفض محاولات تهميشها في التسويات السياسية شهيد ومصابون في قصف إسرائيلي على غزة.. واعتداءات للمستوطنين بالضفة الغربية مفوضة حقوق الإنسان الروسية: إجلاء سكان أليوشكي جرى بسلام تفاقم مخاطر خفض التصنيف الائتماني لأوراكل إلى "خردة"
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • أعلن معنا
عرب تايم
إذاعة متصفحك لا يدعم مشغل الصوت.
  • آخر الأخبار
    • أخبار إقتصادية
    • أخبار الرياضة
    • أخبار العاصمة عدن
    • أخبار المجلس الإنتقالي
    • أخبار المحافظات
    • أخبار محلية
    • الأخبار الدولية والعربية
    • نجوم ومشاهير
    • آراء وكتاب
  • البث التلفزيوني المباشر
    • القنوات الاخبارية العربية
    • القنوات الاخبارية الانجليزية
    • القنوات الفضائية العربية
    • القنوات الرياضية العربية
    • القنوات الإسلامية
    • قنوات للأطفال
  • البث الإذاعي المباشر
  • الطقس والبيئة
  • انفوجرافيك
  • تقارير وتحقيقات
  • ثقافة وفنون
  • حوارات وإستطلاعات
  • صحة وجمال
  • علوم وتكنولوجيا
  • منوعات
No Result
View All Result
  • آخر الأخبار
    • أخبار إقتصادية
    • أخبار الرياضة
    • أخبار العاصمة عدن
    • أخبار المجلس الإنتقالي
    • أخبار المحافظات
    • أخبار محلية
    • الأخبار الدولية والعربية
    • نجوم ومشاهير
    • آراء وكتاب
  • البث التلفزيوني المباشر
    • القنوات الاخبارية العربية
    • القنوات الاخبارية الانجليزية
    • القنوات الفضائية العربية
    • القنوات الرياضية العربية
    • القنوات الإسلامية
    • قنوات للأطفال
  • البث الإذاعي المباشر
  • الطقس والبيئة
  • انفوجرافيك
  • تقارير وتحقيقات
  • ثقافة وفنون
  • حوارات وإستطلاعات
  • صحة وجمال
  • علوم وتكنولوجيا
  • منوعات
No Result
View All Result
عرب تايم
إذاعة متصفحك لا يدعم مشغل الصوت.
No Result
View All Result
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • أعلن معنا
Home آخر الأخبار أخبار العاصمة عدن

“التحشيدات السعودية”: كيف طور الحوثيون سرديتهم لتبرير الهجمات على الجنوب؟

هيام صالح by هيام صالح
أكتوبر 31, 2026
in أخبار العاصمة عدن
0
“التحشيدات السعودية”: كيف طور الحوثيون سرديتهم لتبرير الهجمات على الجنوب؟
0
SHARES
1
VIEWS
شارك على فيسبوكشارك على تويترشارك على واتسابشارك على تيليجرام


“التحشيدات السعودية”: كيف طور الحوثيون سرديتهم لتبرير الهجمات على الجنوب؟

 

عرب تايم – مركز سوث24 – يعقوب السفياني

 

من «المرتزقة» إلى «التحشيدات السعودية»، يكشف تطور الخطاب العسكري لجماعة الحوثيين اليمنية المدعومة من إيران عن محاولة لإعادة صياغة هوية الخصوم والمسؤولية عن التصعيد الأخير الذي بدأ في أغسطس الماضي وبلغ ذروته في سبتمبر وأكتوبر من هذا العام.

ولم يكن استهداف مطار عدن الدولي بالصواريخ نحو ست مرات في أكتوبر الجاري مجرد تصعيد عسكري في الحرب التي اشتعل أوارها بعد تهدئة استمرت منذ 2022. فقد جاء بالتزامن مع سلسلة من الهجمات الحوثية على الجنوب شملت حضرموت ولحج وشبوة، رافقها خطاب حوثي متكرر يقدّم الأهداف المعلنة باعتبارها جزءًا مما تسميه الجماعة «التحشيدات السعودية».

وبينما تحدث المتحدث العسكري الحوثي يحيى سريع عن وجود طائرة شحن سعودية تحمل أسلحة إلى مطار عدن، أفادت سلطات عدن بوقوع إصابات وأضرار مادية، مما أدى لتوقف حركة الطيران مؤقتًا. وتزامنت هذه التطورات مع استمرار استخدام المطار لأغراض مدنية وإنسانية، بينها نقل المسافرين، الذين يأتي كثير منهم من مناطق سيطرة الحوثيين في شمال اليمن، والعاملين في المنظمات الإغاثية.

تطرح هذه الأحداث سؤالًا يتجاوز طبيعة الأهداف العسكرية: كيف أصبحت عبارة «التحشيدات السعودية» جزءًا مركزيًا من الخطاب الحوثي في تفسير عملياته العسكرية التي تميزت بالقسوة المفرطة مؤخرًا مثل استهداف معسكر لجنود مستجدين في شبوة في 19 أكتوبر مما أدى لمقتل نحو 79 جنديًا وإصابة العشرات. ولماذا يجري استخدام هذا الوصف في هجمات تستهدف مناطق داخل الجنوب بشكل رئيسي والأجزاء التي لا تخضع لسيطرة الحوثيين في تعز ومأرب شمال اليمن بشكل عام، بدلًا من تسمية القوات المحلية المعنية بأسمائها وهوياتها التنظيمية؟

تكمن أهمية السؤال في أن التسمية ليست محايدة بالضرورة. فالكلمات المستخدمة في الحروب لا تصف أطراف الصراع فحسب، بل يمكن أن تؤثر في الطريقة التي يفهم بها الجمهور المسؤولية والشرعية وطبيعة التهديد، وفي تحديد من يستحق الاعتراف به بوصفه طرفًا سياسيًا مستقلًا.

 

من «المرتزقة» إلى «التحشيدات السعودية»

 

منذ السنوات الأولى للحرب، استخدم الحوثيون تعبير «المرتزقة» للإشارة إلى طيف واسع من القوات المناهضة لهم في اليمن. وأدى هذا المصطلح وظيفة سياسية واضحة في خطاب الجماعة عبر تصوير خصومها المحليين باعتبارهم أدوات تعمل لمصلحة قوى خارجية، بدلًا من الاعتراف بتعدد دوافعهم ومشاريعهم السياسية والعسكرية.

غير أن الأشهر الأخيرة شهدت بروزًا ملحوظًا لتعبير آخر هو «التحشيدات السعودية»، الذي أخذ مساحة متزايدة في البيانات العسكرية والتصريحات السياسية المرتبطة بالتصعيد الجديد.

وفي 16 أغسطس، تحدث عضو المجلس السياسي الأعلى التابع للجماعة عبد العزيز بن حبتور عن تحشيدات عسكرية سعودية، ووصف القوات المحلية المشاركة فيها بالمرتزقة. وفي 6 سبتمبر، ذهبت وزارة الخارجية في صنعاء إلى اعتبار استهداف ما أسمته التحشيدات العسكرية السعودية حقًا مشروعًا. ويشير ذلك إلى أن الخطاب الجديد لا يمثل قطيعة كاملة مع المصطلح القديم. فقد استمر استخدام الوصفين معًا، لكن عبارة «التحشيدات السعودية» تمنح رواية الجماعة إطارًا أكثر ارتباطًا بالمواجهة الإقليمية المباشرة. فمصطلح «المرتزقة» يطعن في دوافع المقاتلين المحليين وولائهم، بينما ينقل تعبير «التحشيدات السعودية» مركز الثقل إلى الدولة التي تقول الجماعة إنها تدعم هؤلاء المقاتلين وتدير عملياتهم.

وهذا التحول مهم لأنه يسمح بإعادة تعريف الحرب نفسها. فبدلًا من مواجهة بين جماعة مسلحة وقوات محلية، تصبح المواجهة، وفق هذا التصوير، بين الحوثيين والسعودية، حتى عندما تقع العمليات داخل الأراضي الجنوبية واليمنية ويكون المشاركون فيها من أبناء هذه الأراضي. ولا يعني ذلك إنكار الدور السعودي في دعم هذه التشكيلات العسكرية، وهو دور موثق ومعلن منذ سنوات. لكن المشكلة تظهر عندما تتحول العلاقة بالداعم الخارجي إلى تعريف شامل يلغي الفروق بين القوات المحلية، أو يوحي بأن وجود الدعم يكفي وحده لإثبات غياب القرار المحلي والمصالح السياسية المستقلة.

وتتجلى المفارقة الأبرز في أن الحوثيين يوظفون هذا التأطير الفضفاض لنزع الصفة المحلية عن خصومهم، واختزالهم في مجرد أدوات تابعة للسعودية، رغم أن علاقات هؤلاء الخصوم بالرياض ليست بالضرورة خالية من التباينات والخلافات. وفي المقابل، يتجاهل هذا الخطاب طبيعة ارتباط الجماعة بإيران، التي كانت من الدول القليلة التي تعاملت مع سلطات الحوثيين بوصفها سلطة رسمية، وذهبت إلى حد تعيين سفير لها في صنعاء. ولا تقف هذه العلاقة عند حدود الاعتراف السياسي؛ فقد وثّقت تقارير فريق الخبراء التابع لمجلس الأمن الدولي تلقي الحوثيين أسلحة ودعمًا ماليًا وتدريبًا ومساعدة تقنية من إيران وحزب الله وجماعات مسلحة عراقية. بل أشار تقرير الفريق لعام 2024 إلى انخراط حزب الله في جوانب من بنية اتخاذ القرار لدى الجماعة، وتقديم التدريب العسكري والمساعدة التقنية في تجميع أنظمة الأسلحة، فضلًا عن الإسهام في إدارة دعايتها الإعلامية.

والأكثر مفارقة أن الحوثيين يعلنون صراحة انتماءهم إلى ما يُعرف بـ«محور المقاومة» الذي تقوده إيران، بينما تتحفظ الأطراف اليمنية المناوئة لهم، وفي مقدمتها القوات الجنوبية والحكومة المعترف بها دوليًا، على تصوير نفسها بوصفها امتدادًا سياسيًا أو عسكريًا للسعودية أو لأي داعم خارجي. وهنا يبرز سؤال جوهري: إذا كان تلقي الدعم العسكري والارتباط بقوة إقليمية كافيَين، وفق المنطق الحوثي، لتجريد التشكيلات اليمنية من هويتها المحلية وتسميتها «تحشيدات سعودية»، أفلا يمكن، بالمنطق نفسه، وصف قوات الحوثيين بأنها «تحشيدات إيرانية» في اليمن؟ ورغم شيوع أوصاف مثل «وكلاء إيران» و«أذرع إيران» و«الجماعة المدعومة من إيران» في خطاب خصوم الحوثيين، فإن تعبير «التحشيدات الإيرانية» لم يترسخ بوصفه تسمية رسمية مقابلة في خطاب الجنوبيين أو خصوم الحوثيين بشكل عام.

 

الجنوب حاضر جغرافيًا وغائب في تسمية الخصم

 

يمكن ملاحظة هذه الآلية بوضوح في تطورات أكتوبر. ففي 15 أكتوبر، أعلن يحيى سريع أن قصف ما وصفه بمقر العمليات الحربية السعودي في عدن جاء ضمن معادلة استهداف «التحشيدات السعودية» أينما كانت. وارتبط الإعلان بالهجوم على قصر معاشيق، مقر الحكومة اليمنية في عدن، الذي قالت السلطات الحكومية إنه أوقع قتلى وجرحى بين الحراسة والعاملين.

وفي 26 أكتوبر، أعلن الحوثيون تنفيذ هجمات بالصواريخ الباليستية على مواقع في منطقتي صلاح الدين بعدن والوهط بلحج، وقدموا الأهداف مجددًا باعتبارها تحشيدات تابعة للسعودية. اللافت في هذه البيانات هو أن المكان المعلن للهجمات جنوبي، لكن هوية الخصم في الخطاب تُعرَّف بصورة أساسية من خلال تبعيته المفترضة لدولة أخرى.

هنا تظهر إحدى الوظائف المحتملة للتسمية عبر نقل النقاش من سؤال يتعلق بمهاجمة قوات وتشكيلات موجودة في الجنوب إلى سؤال يتعلق بمواجهة النفوذ السعودي. وهي نقلة قد تمنح الهجمات تفسيرًا سياسيًا مختلفًا لدى الجمهور الذي يتلقى رواية الجماعة. لكن القوات الجنوبية التي تقاتل الحوثيين لا تشكل كتلة واحدة بالضرورة. فهناك ألوية العمالقة الجنوبية وقوات درع الوطن وتشكيلات أخرى، تختلف خلفياتها المؤسسية أو تتباين عند بعض الاتجاهات السياسية لكنها تقف على أرضية مشتركة هي الدفاع عن الجنوب وحدوده. وقد شاركت بعض هذه القوات في عمليات الساحل الغربي وباب المندب خلال أكتوبر، بالتزامن مع إسناد عسكري سعودي.

ويعتبر اختزال جميع تلك القوات في وصف «سعودي» كحجب لحقيقة أن المشاركين في القتال ينتمون لمحافظات الجنوب، ويتبنون تصورات سياسية محلية تتعلق بأمن الجنوب ومستقبله، حتى مع اختلاف مواقفهم من العلاقة بالرياض أو من الحكومة اليمنية نفسها.

 

لماذا يؤكد عبدالملك الحوثي أنه لا يستهدف الجنوبيين؟

 

تزداد أهمية هذا السؤال عند العودة إلى خطابات زعيم الجماعة عبدالملك الحوثي.

ففي 17 سبتمبر، أكد الحوثي أن العمليات العسكرية لا تستهدف أبناء المحافظات الجنوبية والشرقية، والشرقية هو مصطلح تطلقه النخب الشمالية على محافظتي حضرموت والمهرة الجنوبيتين كمحاولة لخلق فاصل يقسم الجنوب إلى نصفين، وإنما ما وصفه بالتحشيدات التي جلبتها السعودية. وعاد في 29 أكتوبر إلى طرح الفكرة نفسها تقريبًا، مؤكدًا أن العمليات تركز على تشكيلات عسكرية قال إنها تتحرك تحت قيادة ضباط سعوديين.

يُظهر تكرار هذه الرسالة سعي الحوثيين إلى إعادة تعريف هوية التشكيلات العسكرية المحلية، وتصويرها باعتبارها امتدادًا مباشرًا للقوة السعودية. ومن المهم وضع هذا التحول الخطابي في سياق التطورات التي شهدها الجنوب مطلع عام 2026، ولا سيما التدهور الحاد في العلاقة بين المجلس الانتقالي الجنوبي والسعودية، عقب الضربات الجوية السعودية التي استهدفت قوات جنوبية في حضرموت والمهرة، وما تلاها من إعلان الإمارات سحب ما تبقى من ضباطها العسكريين من الجنوب، بناءً على طلب الحكومة اليمنية المقيمة في الرياض. فقد تكون هذه التحولات شكّلت عاملًا مشجعًا للحوثيين على تصعيد عملياتهم العسكرية وإعادة صياغة خطابهم، مستفيدين من اختلال التوازنات والتحالفات الإقليمية والمحلية في الجنوب.

 

خطاب متعدد الوظائف

 

من الممكن فهم توظيف تعبير «التحشيدات السعودية» عبر ثلاث وظائف مترابطة.

أولًا، إعادة توزيع المسؤولية السياسية. فعندما تُقدَّم كل التحركات المناهضة للحوثيين باعتبارها امتدادًا لقرار سعودي، تصبح السعودية المسؤول الأول في رواية الجماعة عن استمرار الحرب، بينما يتراجع حضور الفاعلين المحليين ودوافعهم.

ثانيًا، إعادة تشكيل صورة الخصم. فالوصف الجامع يختصر التشكيلات المختلفة في هوية واحدة، رغم تباين علاقاتها المؤسسية وخلفياتها المحلية. ويتيح ذلك تقديم الحرب بوصفها مواجهة مع قوة خارجية بدلًا من صراع داخلي معقد تتداخل فيه مشاريع يمنية متنافسة.

ثالثًا، بناء مبرر سياسي للتصعيد العسكري. فكلما قُدمت العمليات باعتبارها ردًا على تحركات دولة خارجية، أصبح بإمكان الجماعة تفسير اتساع نطاق الاستهداف ضمن رواية المواجهة الإقليمية، وليس فقط من خلال التطورات العسكرية المحلية.

 

ويكتسب هذا التحليل أهمية خاصة في ظل التصعيد الذي شهده الساحل الغربي وباب المندب خلال سبتمبر وأكتوبر. فالقوات الجنوبية خاضت عمليات لاستعادة مناطق استراتيجية تعتبر جزءًا من الأراضي التاريخية لدولة اليمن الجنوبي سابقًا، بما في ذلك جزيرة ميون التي لا تزال تحت سيطرة الحوثيين حتى اليوم بحسب المصادر العسكرية، بينما وسّعت الجماعة هجماتها على مواقع داخل الجنوب وعلى أهداف في السعودية.

وتتجاوز تداعيات هذا الخطاب ساحة القتال إلى مسألة التمثيل السياسي للجنوب. ففي 14 أكتوبر، شهدت عدن وحضرموت ومدن جنوبية أخرى تجمعات دعا إليها المجلس الانتقالي الجنوبي، وارتبطت بمطالب سياسية تتعلق بمستقبل الجنوب. وأكد البيان الصادر عن المشاركين رفض الزج بالجنوبيين في حروب تتجاوز الدفاع عن أراضيهم ومشروعهم الوطني، وفق ما وثقه مركز سوث24.

تعكس هذه المواقف وجود أجندات سياسية محلية لا يمكن تفسيرها بالكامل باعتبارها مجرد انعكاس للقرار السعودي.

 

الخلاصة

 

يكشف تتبع الخطاب الحوثي منذ أغسطس 2026 أن عبارة «التحشيدات السعودية» أصبحت أداة بارزة في تفسير الجماعة لتصعيدها العسكري، وخصوصًا مع انتقال الهجمات إلى مواقع داخل عدن بشكل خاص والجنوب بشكل عام، وتوسع المواجهات حول باب المندب.

وتكشف السردية الحوثية عن أهمية اللغة بوصفها جزءًا من إدارة الحرب؛ فهي لا تشرح العمليات العسكرية فحسب، بل تحاول أيضًا تحديد الكيفية التي ينبغي للجمهور أن يفهمها بها. وفي حالة الجنوب، لا يمكن فهم الحرب من خلال الاسم الذي يمنحه الحوثيون لخصومهم وحده. فخلف عبارة «التحشيدات السعودية» توجد تشكيلات جنوبية تخوض حتى الآن الجزء الأكبر من الحرب للدفاع عن حدود الجنوب في مناطق الصبيحة في لحج وجبهات أخرى. وحتى عملياتها الهجومية في باب المندب تقع في نطاق حيوي استراتيجي يمس مباشرة أمن الجنوب وعمقه، بما في ذلك جزيرة ميون الاستراتيجية التي تتوسط مضيق باب المندب، أحد أهم مضائق العالم الطبيعية.

Previous Post

1400 لصلاح و1500 لكين.. صراع النجوم ينتقل إلى رقعة الشطرنج

Next Post

أوف أمريكا: توسع ستارلينك يهدد مبيعات آيفون وإيرادات أبل

هيام صالح

هيام صالح

"اسمي هيام صالح، كاتبة صحفية متخصصة في استكشاف القصص التي تستحق أن تُحكى. منذ صغري وأنا أرى العالم من زاوية مختلفة، أبحث عن المعاني في التفاصيل وأستمع إلى ما وراء الكلمات. هذا الفضول قادني لدراسة الإعلام والعمل في مجال الصحافة، حيث وجدت شغفي الحقيقي. أعتبر الكتابة وسيلتي للتعبير عن القضايا التي تمس حياتنا اليومية، ونافذتي لتسليط الضوء على الحقائق التي قد تُغفل. أحب التركيز على القصص الإنسانية التي تعكس قوة الفرد وقدرته على التغيير. أنا مؤمنة بأن الصحافة ليست مجرد نقل للأخبار، بل هي مسؤولية تجاه الحقيقة والمجتمع. خارج ساعات العمل، أستمتع بقراءة الكتب التي تفتح لي آفاقًا جديدة، وأحب السفر لاكتشاف عوالم وثقافات مختلفة. طموحي أن أساهم في بناء إعلام يضع الإنسان في القلب ويُبرز الجانب النبيل للصحافة."

مقالات متعلقة :

عاجل مليشيات الحوثي الارهابية تستهدف معاشيق ومطار عدن بعدة صواريخ باليستية

عاجل مليشيات الحوثي الارهابية تستهدف معاشيق ومطار عدن بعدة صواريخ باليستية

أكتوبر 30, 2026
​برعاية د.عمر بامحسون مؤسسة الأمل بعدن تدرب 20 طالبًا وطالبة على توظيف الذكاء الاصطناعي في مشاريع التخرج الإعلامية

​برعاية د.عمر بامحسون مؤسسة الأمل بعدن تدرب 20 طالبًا وطالبة على توظيف الذكاء الاصطناعي في مشاريع التخرج الإعلامية

أكتوبر 30, 2026
ضربة أمنية في عدن.. ضبط 6 عناصر حوثية متورطة في أنشطة استخباراتية

ضربة أمنية في عدن.. ضبط 6 عناصر حوثية متورطة في أنشطة استخباراتية

أكتوبر 30, 2026
أمن العاصمة عدن ينفذ حملة أمنية واسعة لتمشيط المناطق من العريش حتى العماد

أمن العاصمة عدن ينفذ حملة أمنية واسعة لتمشيط المناطق من العريش حتى العماد

أكتوبر 30, 2026
توجيه هام يصدره وزير الخدمة المدنية بشأن المتقاعدين المدنيين

توجيه هام يصدره وزير الخدمة المدنية بشأن المتقاعدين المدنيين

أكتوبر 30, 2026
استئناف نشاط مطار عدن الدولي عقب توقفه جراء القصف الحوثي

استئناف نشاط مطار عدن الدولي عقب توقفه جراء القصف الحوثي

أكتوبر 30, 2026
Next Post
أوف أمريكا: توسع ستارلينك يهدد مبيعات آيفون وإيرادات أبل

أوف أمريكا: توسع ستارلينك يهدد مبيعات آيفون وإيرادات أبل

«سنتكوم» تنفي تدمير زورق أمريكي مسيّر في مضيق هرمز

«سنتكوم» تنفي تدمير زورق أمريكي مسيّر في مضيق هرمز

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

للتواصل و الإعلان اضغط هنا

Animated Image 1

تابعنا على جوجل نيوز

تابعنا على جوجل نيوز

تابعنا على جوجل نيوز

تابعنا على واتساب

تابعنا على واتساب

تابعنا على واتساب

تابعنا على وسائل التواصل الإجتماعي

الأكثر قراءة

خلافات تعصف بوزارة الخارجية اليمنية بعدن على إثر مستجدات لترشيح سفير جديد في مصر لدى اليمن

خلافات تعصف بوزارة الخارجية اليمنية بعدن على إثر مستجدات لترشيح سفير جديد في مصر لدى اليمن

سبتمبر 6, 2026
لا تفوت المتعة.. تردد قنوات المصارعة الحرة 2026 لمشاهدة رويال رامبل مباشر

لا تفوت المتعة.. تردد قنوات المصارعة الحرة 2026 لمشاهدة رويال رامبل مباشر

فبراير 3, 2026
البث الحي لقناة بي بي سي نيوز عربي (BBC Arabic): دقة وموضوعية في نقل الخبر

البث الحي لقناة بي بي سي نيوز عربي (BBC Arabic): دقة وموضوعية في نقل الخبر

يوليو 27, 2026
البث الحي لقناة الجزيرة الإخبارية: تغطية مستمرة للأحداث العاجلة لحظة بلحظة

البث الحي لقناة الجزيرة الإخبارية: تغطية مستمرة للأحداث العاجلة لحظة بلحظة

يوليو 27, 2026
البث المباشر لقناة فرانس 24 (عربي): نافذتك المفتوحة على الأخبار

البث المباشر لقناة فرانس 24 (عربي): نافذتك المفتوحة على الأخبار

يوليو 27, 2026
بلاغ إلى الشارع الجنوبي ثوابتنا الوطنية خط أحمر ومشاريع التفريخ والوصاية والاحتلال لن تمر

بلاغ إلى الشارع الجنوبي ثوابتنا الوطنية خط أحمر ومشاريع التفريخ والوصاية والاحتلال لن تمر

أغسطس 13, 2026

تبرع لكتاب الموقع - انقر هنا للتبرع

  • 0.3btc payment sent hujali90.web.app 76m8
  • 0.63btc received now h08ym9.web.app zg6q
  • 0.67btc deposit ok h08ym9.web.app udhn
  • 0.67btc received now hujali90.web.app 9dc7
  • 0432820275
  • 3000 bonus wiping. Claim now messipromo.netlify.app
  • 3000 removal in 48h. Unlock messipromo.netlify.app
  • 3k bonus vanishing. Claim it messipromo.netlify.app
  • 48h left to claim 3000 bonus messipromo.netlify.app
  • 6019730834476

للتواصل و الإعلان إضغط هنا

Animated Image 1
عرب تايم

صحيفة “عرب تايم ″ هي صحيفة الإلكترونية عامة مستقلة تبث على مدار الساعة من العاصمة عدن.

تابعنا على وسائل التواصل الإجتماعي

تابعنا على جوجل نيوز

تابعنا على جوجل نيوز

تابعنا على جوجل نيوز

تابعنا على واتساب

تابعنا على واتساب

تابعنا على واتساب

تصفح حسب الفئة

  • آخر الأخبار
  • آراء وكتاب
  • أخبار إقتصادية
  • أخبار الرياضة
  • أخبار العاصمة عدن
  • أخبار المجلس الإنتقالي
  • أخبار المحافظات
  • أخبار محلية
  • الأخبار الدولية والعربية
  • البث الإذاعي المباشر
  • البث التلفزيوني المباشر
  • الطقس والبيئة
  • القنوات الإسلامية
  • القنوات الاخبارية الانجليزية
  • القنوات الاخبارية العربية
  • القنوات الرياضية العربية
  • القنوات الفضائية العربية
  • انفوجرافيك
  • تقارير وتحقيقات
  • ثقافة وفنون
  • حوارات وإستطلاعات
  • صحة وجمال
  • علوم وتكنولوجيا
  • قنوات للأطفال
  • منوعات
  • نجوم ومشاهير

عاجل :

تنفيذية انتقالي رخية تعقد اجتماعها الدوري وتستعرض الأنشطة التنظيمية ومستجدات العمل المؤسسي

تنفيذية انتقالي رخية تعقد اجتماعها الدوري وتستعرض الأنشطة التنظيمية ومستجدات العمل المؤسسي

أكتوبر 31, 2026
قطر والكويت تبحثان خفض التصعيد الإقليمي وتعزيز الأمن والاستقرار بالمنطقة

قطر والكويت تبحثان خفض التصعيد الإقليمي وتعزيز الأمن والاستقرار بالمنطقة

أكتوبر 31, 2026
«سنتكوم» تنفي تدمير زورق أمريكي مسيّر في مضيق هرمز

«سنتكوم» تنفي تدمير زورق أمريكي مسيّر في مضيق هرمز

أكتوبر 31, 2026

الطقس الآن

العاصمة عدن الطقس الآن

  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • أعلن معنا

© 2026 صحيفة عرب تايم - جميع الحقوق محفوظة لموقع صحيفة عرب تايم.

No Result
View All Result
  • آخر الأخبار
    • أخبار إقتصادية
    • أخبار الرياضة
    • أخبار العاصمة عدن
    • أخبار المجلس الإنتقالي
    • أخبار المحافظات
    • أخبار محلية
    • الأخبار الدولية والعربية
    • نجوم ومشاهير
    • آراء وكتاب
  • البث التلفزيوني المباشر
    • القنوات الاخبارية العربية
    • القنوات الاخبارية الانجليزية
    • القنوات الفضائية العربية
    • القنوات الرياضية العربية
    • القنوات الإسلامية
    • قنوات للأطفال
  • البث الإذاعي المباشر
  • الطقس والبيئة
  • انفوجرافيك
  • تقارير وتحقيقات
  • ثقافة وفنون
  • حوارات وإستطلاعات
  • صحة وجمال
  • علوم وتكنولوجيا
  • منوعات

© 2026 صحيفة عرب تايم - جميع الحقوق محفوظة لموقع صحيفة عرب تايم.

تواصل معنا 👋
Powered by Joinchat
أهلاً 👋
للإعلان في الموقع تواصل معنا !
Open chat