برعاية انتقالي العاصمة عدن، وبالتزامن مع إحياء ذكرى 11 مايو، ذكرى تأسيس المجلس الانتقالي للجنوب العربي، نظّمت إدارة المرأة والطفل بانتقالي العاصمة، اليوم الثلاثاء، ندوة سياسية بعنوان “المرأة الجنوبية.. عهد يتجدد ونضال مستمر”، وسط حضور سياسي وتنظيمي ونسوي واسع.
وشهدت الندوة حضور الأستاذ خالد الزامكي، القائم بأعمال رئيس القيادة المحلية للمجلس الانتقالي للجنوب العربي بالعاصمة عدن، الى جانب الأستاذ شكري باعلي، القائم بأعمال رئيس الهيئة السياسية في الأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي، والمحامية نيران سوقي، رئيس هيئة المرأة في الأمانة العامة، والقائم بأعمال نائب رئيس الهيئة العقيد محمد جار الله، والمحامية نعيمة باوزير، مدير إدارة المرأة والطفل بانتقالي العاصمة عدن، والأستاذة منى هيثم عضو لجنة الحوار الوطني الجنوبي، وعدد من القيادات النسوية والناشطات والمهتمات بالشأن المجتمعي والسياسي.
وفي مستهل الندوة، التي أدارتها الأستاذة منى هيثم، أكد خالد الزامكي أن المرأة الجنوبية شكّلت على الدوام شريكاً أساسياً في مسيرة النضال الوطني الجنوبي، وأسهمت بفاعلية في مختلف المراحل السياسية والثورية، منذ انطلاق الحراك الجنوبي وحتى اليوم.
وأشار الزامكي إلى أن المجلس الانتقالي للجنوب العربي أولى المرأة اهتماماً كبيراً، وعمل على تمكينها وإشراكها في مختلف هيئات ومؤسسات العمل السياسي والتنظيمي، انطلاقاً من إيمانه بدورها المحوري في بناء المجتمع وتعزيز الهوية الوطنية الجنوبية.
وأكد أن المرأة الجنوبية أثبتت حضورها في ميادين النضال والعمل المجتمعي والسياسي، وواصلت أداء رسالتها الوطنية رغم التحديات والظروف الاستثنائية التي مرت بها البلاد، مشدداً على أهمية تعزيز مشاركتها في صناعة القرار خلال المرحلة المقبلة.
من جانبه، استعرض الأستاذ شكري باعلي المسيرة النضالية للمرأة الجنوبية منذ انطلاق ثورة الحراك السلمي الجنوبي، موضحاً أن المرأة كانت حاضرة في مختلف ساحات النضال الشعبي والسياسي والإعلامي، وأسهمت في نقل صوت الجنوب وقضيته العادلة إلى مختلف المحافل.
وأشار باعلي إلى أن المجلس الانتقالي للجنوب العربي استطاع خلال السنوات الماضية أن يرسّخ حضور المرأة الجنوبية في المشهد السياسي والتنظيمي، من خلال منحها مساحة فاعلة للمشاركة في العمل المؤسسي وصناعة القرار، مؤكداً أن تمكين المرأة يمثل أحد المرتكزات الأساسية للمشروع الوطني الجنوبي.
بدورها، تطرقت المحامية نيران سوقي إلى دلالات ذكرى تأسيس المجلس الانتقالي للجنوب العربي في 11 مايو، وما تحقق للمرأة الجنوبية منذ تأسيس المجلس، لافتة إلى أن المرأة حققت حضوراً ملموساً في مختلف الهيئات القيادية والمجتمعية، وأصبحت شريكاً فاعلاً في العمل الوطني والمؤسسي.
وأكدت سوقي أن المجلس الانتقالي للجنوب العربي منح المرأة الجنوبية مساحة حقيقية لإبراز قدراتها وكفاءاتها، وأسهم في تعزيز دورها السياسي والاجتماعي، بما يعكس المكانة التي تحظى بها المرأة في المشروع الوطني الجنوبي.
كما تناولت المحامية نعيمة باوزير الدور الذي تضطلع به إدارة المرأة والطفل في انتقالي العاصمة عدن، والجهود المبذولة لتعزيز وعي المرأة وتمكينها سياسياً ومجتمعياً، مشيرة إلى أهمية استمرار الأنشطة والبرامج التي تسهم في رفع مستوى مشاركة المرأة الجنوبية في مختلف المجالات.
وشهدت الندوة عدداً من المداخلات والنقاشات التي ركزت على تاريخ المرأة الجنوبية ونضالها في سبيل التحرير والاستقلال واستعادة دولة الجنوب العربي، مؤكدات أهمية الحفاظ على المكتسبات التي حققتها المرأة وتعزيز حضورها في المرحلة القادمة باعتبارها شريكاً أساسياً في مسيرة النضال والبناء الوطني.





















