قال مدرب منتخب السويد لكرة القدم جراهام بوتر إنه لم يكن هناك ببساطة من يستطيع التغلب على المنتخب الفرنسي المتناغم بقيادة كيليان مبابي يوم الثلاثاء، إذ تعرض فريقه لأسرع خروج من بطولة كأس العالم منذ عام 1990 أمام خصم لا يُقهر.
وكانت السويد وصلت على الأقل إلى دور 16 في مشاركاتها الأربع السابقة في البطولة، لكنها خسرت 3-صفر أمام فرنسا الفائزة باللقب مرتين، وقال بوتر إن فريقه سيعود إلى الوطن بفخر رغم النتيجة الثقيلة.
وقال للصحفيين “كان علينا أن نكون مثاليين، وحتى لو كنا كذلك، لست متأكدا من أن ذلك كان سيكفي، إذا كنت صادقا تماما، لأن المنافس كان في مستوى عال.
وأضاف: “إذا نظرت إلى مسيرة اللاعبين وسيرهم الذاتية في المنتخب الفرنسي، وقارنتها بمسيرة لاعبينا وسيرهم الذاتية، ووضعنا الحالي – فنحن فريق شاب يتطور، ونأمل أن يكون أمامنا الكثير من الأشياء الجيدة في المستقبل”.

















