جاءت نهاية مشوار السويد في كأس العالم لكرة القدم مفاجئة وحتمية على يد كيليان مبابي والمنتخب الفرنسي، الذي يعد من بين أبرز المرشحين للفوز بالبطولة بأكملها، ولكن بعد السير في طريق وعر للوصول إلى النهائيات، أصبح الطريق إلى الأمام أكثر وضوحا بقليل للمدرب جراهام بوتر وفريقه.
وفي الحقيقة، لم يكن المتوقع الكثير من تشكيلة تفتقر إلى نوعية المدافعين الذين قد يثيرون الرعب في نفوس عناصر خط هجوم من طراز عالمي، ورغم أن بوتر عاش لحظات لا تنسى مع فريق يمر بمرحلة انتقالية، فإن هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به.
وفي أكتوبر تشرين الأول الماضي، كانت كرة القدم السويدية عند أدنى مستوياتها على الأرجح منذ كأس العالم 1990 حين تلقت ثلاث هزائم متتالية بنتيجة 2-1 وخرجت من دور المجموعات. وبعد أربع مباريات من تصفيات النسخة الحالية، كانت قد حصدت نقطة واحدة فقط وتذيلت ترتيب مجموعتها.

















