أهدر الأرجنتيني ليونيل ميسي ركلة جزاء للمباراة الثالثة على التوالي، خلال خسارة إنتر ميامي أمام ناشفيل بنتيجة 1-4، السبت، في أول ظهور للنجم المخضرم منذ وفاة والده خورخي ميسي.
وشهدت المباراة إهدار ميسي ركلة جزاء في الشوط الأول، بعدما تصدى لها حارس ناشفيل، ليواصل اللاعب البالغ 39 عامًا سلسلة إهدار ركلات الجزاء، بعدما أخفق أيضًا في التسجيل من ركلتين خلال كأس العالم 2026 أمام النمسا ومصر.
وحصل ميسي على بطاقة صفراء في الدقيقة 59، لكنه تمكن من صناعة الهدف الوحيد لفريقه، الذي تعرض لخسارة ثقيلة أبعدته عن ناشفيل في صراع صدارة المنطقة الشرقية بالدوري الأميركي.
وتعد المباراة الأولى لميسي منذ وفاة والده خورخي في 8 أغسطس الجاري، عن عمر ناهز 68 عامًا بعد معاناة مع المرض.
وكان خورخي ميسي أحد أبرز الشخصيات المؤثرة في مسيرة نجله، إذ رافقه منذ بداياته، وانتقل معه إلى إسبانيا، قبل أن يتولى إدارة أعماله والتفاوض على أبرز عقوده طوال مسيرته الاحترافية.














