افتُتحت، اليوم الجمعة، فعاليات الدورة الخامسة من المعرض الوطني للكتاب التونسي، بمدينة الثقافة وسط العاصمة تونس، تحت شعار «اقرأ.. الحياة تشرق»، بمشاركة 66 دار نشر تقدم أكثر من 6 آلاف عنوان في مجالات الأدب والفكر والعلوم.
ويستمر المعرض حتى الأول من نوفمبر المقبل، مستقطبًا عشاق القراءة والمهتمين بالشأن الثقافي، من خلال مجموعة متنوعة من الإصدارات التي تلبي اهتمامات القراء وتتيح لهم الاطلاع على أحدث الإنتاجات الفكرية والأدبية والعلمية.
وتتضمن فعاليات المعرض تخصيص يوم 26 أكتوبر للاحتفاء بـ«يوم الناشر»، عبر تقديم تخفيضات استثنائية تصل إلى 50% على أسعار الكتب، في مبادرة تستهدف تشجيع الجمهور على القراءة، ودعم الكتاب التونسي، وتعزيز حركة النشر والتوزيع.
وقال مدير الدورة، توفيق قريرة، لـ«العين الإخبارية»، إن المعرض يعود بروح متجددة بعد غياب دام عامين، موضحًا أن برنامجه يسعى إلى إقامة جسور التواصل بين الفنون المختلفة وموروثها الأصلي المتمثل في الكتاب.
وأضاف أن الزوار سيجدون أنفسهم أمام تجارب إبداعية تتقاطع فيها القراءة مع المسرح والسينما والفنون التشكيلية، بما يعزز حضور الكتاب في المشهد الثقافي ويفتح آفاقًا جديدة للتفاعل بين مختلف أشكال التعبير الفني.
وأشار قريرة إلى الحرص على دعم قطاعي النشر والورق، بما يضمن استمرارية الكتاب وتعزيز انتشاره، لافتًا إلى أن تنوع العناوين المعروضة يعكس ثراء الإنتاج الثقافي التونسي من الناحيتين الكمية والنوعية.
من جانبه، شدد رئيس اتحاد الناشرين، محمد رياض بن عبد الرزاق، على أهمية الحفاظ على المعرض وترسيخه موعدًا ثقافيًا سنويًا ثابتًا، باعتباره مساحة تجمع مختلف العاملين في قطاع الكتاب، وتسهم في تعزيز مكانة المعرفة والقراءة رغم التحديات الاقتصادية والمهنية التي تواجه الناشرين.

















