تعيش الأسر في المحافظات الجنوبية تحت ضغط متصاعد مع انهيار الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها الكهرباء التي تغيب لساعات طويلة وسط حرارة خانقة، ما يضاعف السخط الشعبي ويزيد من الأعباء المعيشية.
أزمة الغاز المنزلي وتموين المركبات لم تعد مجرد اختناقات عابرة، بل تحولت إلى عبء يومي يهدد تفاصيل الحياة، في ظل ارتفاع الأسعار وصعوبة الحصول على الاحتياجات الضرورية.
وفي الوقت نفسه، يواصل سعر صرف العملة المحلية تراجعه أمام العملات الأجنبية بشكل غير معلن، لينعكس مباشرة على أسعار الغذاء والسلع الأساسية، فتتسع دائرة الفقر وتنهار القدرة الشرائية للمواطنين.
ويرى مراقبون أن تزامن هذه الأزمات يعكس حالة فوضى اقتصادية ممنهجة، هدفها إنهاك المجتمع وإشغاله بمعارك البقاء اليومي بدلًا من التوجه نحو الاستقرار والتنمية.














