شهدت العاصمة الأمريكية حادثة إطلاق نار خلال فعالية عشاء مراسلي البيت الأبيض، بحضور الرئيس دونالد ترامب، ما أدى إلى حالة استنفار أمني وإجلاء الرئيس والسيدة الأولى من موقع الحدث بشكل احترازي.
وبحسب ما نقلته وسائل إعلام أمريكية، من بينها شبكة فوكس نيوز، فإن المشتبه به يُدعى كول توماس ألين، يبلغ من العمر 31 عامًا وينحدر من ولاية كاليفورنيا. وتشير المعلومات الأولية إلى أنه أطلق النار عند نقطة تفتيش أمنية، ما أسفر عن إصابة أحد عناصر جهاز الخدمة السرية، الذي وُصفت حالته بأنها مستقرة.
وأكدت مكتب التحقيقات الفيدرالي أن المشتبه به تم احتجازه، وأن التحقيقات لا تزال جارية لكشف دوافع الهجوم وملابساته. كما أوضح مسؤولون في إنفاذ القانون أن ألين لا يملك سجلًا جنائيًا سابقًا ولم يكن مدرجًا ضمن قوائم المراقبة الأمنية.
ووفقًا للتقارير، كان المشتبه به يرتدي سترة واقية من الرصاص، وكان بحوزته عدة أسلحة، ما يعزز فرضية التخطيط المسبق للهجوم. وقد تمكنت السلطات من السيطرة على الوضع بسرعة، فيما تم تأمين جميع الحضور.
من جهتها، أكدت جهاز الخدمة السرية الأمريكية أن الرئيس ترامب والسيدة الأولى ميلانيا ترامب في أمان، مشيرة إلى أن الحادث وقع في منطقة التفتيش الرئيسية خارج قاعة الحفل.
وفي مؤتمر صحفي، وصف ترامب المشتبه به بأنه “شخص مريض للغاية”، كاشفًا أن السلطات داهمت شقته في كاليفورنيا بعد توقيفه في واشنطن، في إطار توسيع التحقيقات.
وتداولت بعض التقارير غير الرسمية معلومات تفيد بأن ألين يعمل معلمًا ومطور ألعاب، كما أُشير إلى أنه قدم تبرعًا لحملة كامالا هاريس الانتخابية في أكتوبر الماضي، إلا أنه لم يتم تأكيد هذه المعلومات رسميًا حتى الآن.
وتسلط هذه الحادثة الضوء على التحديات الأمنية المرتبطة بتأمين الفعاليات الكبرى، خاصة تلك التي تضم شخصيات رفيعة المستوى، في وقت تواصل فيه الجهات المختصة مراجعة الإجراءات الأمنية وتحليل تسجيلات المراقبة لتحديد كيفية وقوع الحادث ومنع تكراره مستقبلًا.
















