في إطار الاستعدادات المكثفة لإحياء الذكرى التاسعة للتفويض الشعبي، شدد الأستاذ زيد النقيب، القائم بأعمال هيئة الإعلام والثقافة في المجلس الانتقالي الجنوبي، على أن المعركة الإعلامية لا تقل أهمية عن الحضور الجماهيري، مؤكداً أن توحيد الخطاب الإعلامي الجنوبي يمثل “خط الدفاع الأول” في مواجهة حملات التزييف والاستهداف المنظم.
وجاءت تصريحات النقيب خلال اللقاء الموسع الذي احتضنته القيادة المحلية لانتقالي العاصمة عدن، مساء السبت، بمشاركة نخبة من الإعلاميين والمصورين وصناع المحتوى، حيث دعا إلى تظافر الجهود والعمل بروح الفريق الواحد لإبراز الصورة الحقيقية للمشهد الجنوبي.
وكشف النقيب عن استكمال كافة الترتيبات الفنية والميدانية، موضحاً أن هناك خطة تغطية متكاملة تشمل توزيعاً دقيقاً للمصورين، وتحديد مواقع وزوايا التصوير، إلى جانب إنشاء غرف عمليات إعلامية ثابتة ومتنقلة، بما يضمن نقل الحدث بشكل مباشر واحترافي، ويعكس الزخم الشعبي الحقيقي في الساحات.
وفي تحذير لافت، أكد النقيب أن أطرافاً معادية بدأت بالفعل التحضير لإطلاق حملات تضليل باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي عبر نشر صور ومقاطع مفبركة، بهدف تشويه المشهد وإرباك الرأي العام.
ودعا في هذا السياق كافة الإعلاميين إلى الالتزام بالمهنية ونقل الواقع كما هو، مشدداً على أن “الصورة الحقيقية من الميدان” هي الرد الأقوى على أي محاولات للتزييف أو التضليل.
كما شدد على أهمية النشر المتزامن والموحد للمواد الإعلامية من قلب الحدث، معتبراً أن توحيد التوقيت والمحتوى يعزز من قوة التأثير الإعلامي، ويُفشل أي محاولات لبث الشائعات أو تحريف الرسالة.
وأكد أن هذه المرحلة تتطلب وعياً إعلامياً عالياً ومسؤولية وطنية مضاعفة، لإيصال رسالة شعب الجنوب بوضوح وثبات إلى الداخل والخارج.
















