وأعرب الرئيس الزُبيدي في البرقية عن خالص تعازيه وعظيم مواساته إلى أسرة وذوي الفقيد، وآل القطيبي وأبناء ردفان كافة، ومشاطرته لهم أحزانهم، مشيدًا بمناقبه الوطنية وإسهاماته الكبيرة في خدمة المجتمع، وما قدمه من جهود مخلصة في المجال التربوي والتعليمي.
وابتهل الرئيس القائد في ختام برقيته إلى الله تعالى أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
إنّا لله وإنّا إليه راجعون.
















