وقد تركزت الخسائر في منطقة لماطر، حطمه، حيث تعرضت مزرعة المواطن منصر ناصر باسرده لأضرار جسيمة شملت اقتلاع وسقوط عدد من أشجار النخيل المثمرة، إضافة إلى أشجار المانجو واللوز وغيرها من المحاصيل الزراعية.
العاصفة أثارت قلق المزارعين الذين يعتمدون على هذه الأشجار كمصدر رئيسي للرزق وسط مخاوف من أن تكون هذه الظاهرة جزءاً من سلسلة اضطرابات مناخية متكررة تشهدها المنطقة في الآونة الأخيرة.
وتشير تقارير مناخية إلى أن تزايد قوة الرياح وهطول الأمطار بشكل غير منتظم يعكس تغيرات مناخية غير مألوفة قد تؤثر على استقرار الموسم الزراعي وتضاعف من حجم الخسائر الاقتصادية للمزارعين.
في المقابل، ينتظر الأهالي تحرك السلطات المحلية لتقييم الأضرار وتقديم الدعم اللازم سواء عبر تعويضات أو برامج إغاثة زراعية، في وقت تتزايد فيه الدعوات إلى وضع خطط وقائية لمواجهة مثل هذه الكوارث الطبيعية التي أصبحت أكثر تكراراً في السنوات الأخيرة.
















