أكد رئيس العراق نزار آميدى، أن الاستقرار السياسي والمجتمعي يمثلان أساسًا ضروريًا للمضي في مسار الإصلاح، وجاء ذلك خلال لقاء آميدي استقبل ببغداد، وفد ممثلي القوى والأحزاب والشخصيات الأعضاء في اللجنة التنسيقية للحوار الوطني المدني، وفقا لبيان للدائرة الإعلامية لرئاسة الجمهورية العراقية، أوردته وكالة الأنباء العراقية (واع).
وجرى، خلال اللقاء، استعراض مستجدات الأوضاع على الساحتين المحلية والإقليمية، وبحث سبل توحيد الرؤى وترسيخ حالة التوافق بين القوى الوطنية، بما يهيئ أرضية صلبة لمواجهة التحديات الراهنة والحد من تداعياتها.
وأكد الرئيس العراقى، حسب البيان، أن طبيعة المرحلة الحالية تستدعى توسيع دائرة الحوار والتفاهم، وتقريب وجهات النظر، بما يرسّخ الانسجام في الموقف الوطني، ويدعم الحكومة في أداء مسؤولياتها، والاستجابة لمتطلبات المرحلة بكفاءة وفاعلية.
وأضاف، أن الاستقرار السياسي والمجتمعي يمثلان أساسًا ضروريًا للمضي في مسار الإصلاح، والارتقاء بمستوى الخدمات، ومواصلة جهود مكافحة الفساد، ومعالجة الملفات التي تمس حياة المواطنين اليومية وتلبي تطلعاتهم، مؤكدًا أهمية صون حرية الرأي والتعبير، وتعزيز دور المرأة وتمكينها، ودعم مؤسسات المجتمع المدني، بوصفها ركائز أساسية لبناء مجتمع متماسك ودولة ديمقراطية قادرة على الاستجابة لتطلعات المواطنين. وهو ما يستوجب على الفعاليات الوطنية مواكبة هذه الأولويات وتهيئة مناخ سياسي داعم لها.
من جانبهم، أعرب أعضاء الوفد عن تقديرهم للدور الذي يضطلع به الرئيس العراقي في دعم مسارات الحوار والتقارب الوطني، مثمنين حرصه على تعزيز التواصل بين مختلف الأطراف، لتوحيد الرؤى وتنسيق المواقف إزاء الاستحقاقات الراهنة.













