في إشادة تعكس تقديرًا للدور الإعلامي الذي تؤديه قناة عدن المستقلة، ثمّن اوضاح الحالمي، الأمين العام للأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي العربي وعضو هيئة الرئاسة، أداء إدارة القناة وكافة كوادرها، مشيدًا بما وصفه بالثبات المهني والوطني والتمسك برسالة القناة في ظل ظروف استثنائية.
وأكد الحالمي أن قناة عدن المستقلة ستظل، وفقًا لتصريحه، منبرًا إعلاميًا للتعبير عن قضايا شعب الجنوب وتطلعاته، ونقل صوته إلى الداخل والخارج، مشددًا على استمرار القناة في أداء رسالتها الإعلامية بمسؤولية ومهنية.
إشادة خاصة بإدارة قناة عدن المستقلة وكوادرها
وأبرز ما جاء في تصريح الحالمي هو الإشادة المباشرة بإدارة قناة عدن المستقلة والعاملين فيها، حيث أكد أن كوادر القناة أثبتوا، حسب وصفه، ثباتًا مهنيًا وتمسكًا برسالتها، إلى جانب قدرتهم على مواصلة أداء مسؤولياتهم في ظروف استثنائية.
وتعكس هذه الإشادة أهمية العنصر البشري داخل المؤسسات الإعلامية، فنجاح أي قناة لا يرتبط فقط بما تقدمه من برامج وأخبار، وإنما يعتمد كذلك على جهود الصحفيين والمذيعين والمعدين والفنيين وكافة فرق العمل التي تقف خلف الشاشة.
قناة عدن المستقلة.. حضور إعلامي متواصل
وتواصل قناة عدن المستقلة تقديم محتوى إخباري وبرامجي يتناول عددًا من القضايا السياسية والاجتماعية والمجتمعية، إلى جانب برامج متخصصة في قراءة التطورات الراهنة.
وتوضح خريطة برامج القناة وجود مساحات عرب تايموعة للمحتوى، من بينها برنامج «صباحك يا عدن» الذي يناقش اهتمامات الأسر والقضايا المجتمعية، وبرنامج «المشهد الجنوبي» الذي يتناول تطورات المشهد الراهن وأبعاده السياسية والعسكرية، إلى جانب «الرؤية والمسار» و«أبعاد سياسية».
وهذا التنوع في المحتوى يمنح القناة حضورًا مستمرًا على مدار اليوم، ويتيح لها تناول الملفات من زوايا إخبارية وحوارية ومجتمعية مختلفة.

الحالمي: القناة تواصل أداء رسالتها
وشدد الحالمي على أن قناة عدن المستقلة ستواصل أداء رسالتها الإعلامية، ونقل هموم المواطنين وقضاياهم، والتعبير عن التطلعات والمطالب التي يطرحها الخطاب السياسي الجنوبي، إلى جانب إيصال هذه القضايا إلى مختلف المنابر.
وبحسب التصريح، فإن القناة لا تنظر إلى العمل الإعلامي باعتباره نقلًا للأخبار فقط، وإنما تعتبره مساحة للتعبير عن القضايا التي تحظى باهتمام جمهورها، وهو ما يجعل استمرارها في تقديم محتواها جزءًا من حضورها الإعلامي في المشهد الجنوبي.
ثبات في العمل رغم الظروف الاستثنائية
وفي حديثه عن أداء القناة، ركز الحالمي على ما وصفه بالثبات والانضباط والمسؤولية، مشيرًا إلى أن إدارة القناة وكوادرها واصلوا أداء مهامهم في ظروف وصفها بالاستثنائية.
وتكتسب الإشادة بأطقم العمل الإعلامي أهمية خاصة في ظل طبيعة العمل الصحفي الذي يتطلب سرعة في التعامل مع الأحداث، ودقة في نقل المعلومات، وقدرة على مواصلة الإنتاج البرامجي والإخباري بصورة منتظمة.
كما أن استمرار أي مؤسسة إعلامية في تطوير برامجها والحفاظ على حضورها يتطلب جهودًا متواصلة من مختلف الفرق، بداية من إعداد المادة الصحفية والتحرير، مرورًا بالتقديم والإخراج، وصولًا إلى الجوانب الفنية والتقنية.
قناة عدن المستقلة.. برامج عرب تايموعة ومساحات للحوار
وتظهر خريطة قناة عدن المستقلة تنوعًا في طبيعة البرامج المقدمة للجمهور، إذ تجمع بين البرامج المجتمعية والسياسية والإخبارية.
ويأتي برنامج «صباحك يا عدن» ضمن البرامج المجتمعية التي تركز على اهتمامات الأسر وإبراز عدد من القضايا والمواهب، بينما يقدم «المشهد الجنوبي» قراءة للتطورات الراهنة وأبعادها المختلفة، إلى جانب برامج حوارية وسياسية أخرى.
كما استضافت القناة وضاح الحالمي في برنامج «الرؤية والمسار» في يونيو 2026، وهو ما يعكس حضور الملفات السياسية والحوارية ضمن خريطة القناة البرمجية.
إشادة تؤكد قيمة الكوادر الإعلامية
وتسلط تصريحات الحالمي الضوء على الدور الذي يقوم به العاملون في قناة عدن المستقلة، بعدما خصهم بالإشادة والثناء، مؤكدًا تمسكهم برسالة القناة وأداء مسؤولياتهم في الظروف الصعبة.
فالعمل الإعلامي الناجح يقوم على منظومة متكاملة من الكوادر، ولا يمكن فصل حضور القناة على الشاشة عن جهود العاملين خلفها، الذين يتحملون مسؤوليات يومية في إعداد الأخبار والبرامج والتغطيات المختلفة.
ومن هذا المنطلق، جاءت الإشادة بإدارة القناة وكوادرها باعتبارها تقديرًا للجهد المبذول في استمرار العمل الإعلامي والحفاظ على الحضور البرامجي والإخباري.
رسالة إعلامية مستمرة
وأكد الحالمي أن الحملات الإعلامية، حسب ما ورد في تصريحه، لن تكون سببًا في تراجع قناة عدن المستقلة عن رسالتها، مجددًا التأكيد على استمرار القناة في أداء الدور الذي تحدده لنفسها في نقل القضايا والموضوعات التي تهم جمهورها.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تحافظ فيه قناة عدن المستقلة على خريطة برامجية عرب تايموعة، وتواصل تقديم مواد إخبارية وحوارية ومجتمعية عبر منصاتها المختلفة، بما يعزز حضورها الإعلامي ويمنح كوادرها مساحة لمواصلة العمل والتغطية.

















