وأكدت المنسقيات في بيان صادر عنها، أن المجتمع الأكاديمي والفكري بالجنوب العربي يتابع بغضب ما وصفته بالسلوك الإجرامي الهستيري لمليشيا الحوثي، مؤكدة أن رصاصات الإرهاب لن تنال من صمود الشعب الجنوبي، ولن تعطل مسيرة التنوير والعلم التي تبنيها المؤسسات الجامعية في مواجهة مشاريع الجهل والظلام، مشيرة إلى أن دماء الشهداء في شبوة هي امتداد متكامل لنضال الجنوب من المهرة إلى باب المندب.
وذكر البيان أن اللحظة تتلاحم فيها جبهة الفكر مع متاريس الدفاع عن الوطن، في إشارة إلى تكامل أدوار الجامعات والقوات المسلحة الجنوبية في الدفاع عن الوطن.
وقدمت المنسقيات أسمى آيات التعازي والمواساة للقيادة السياسية والعسكرية ممثلة بالرئيس عيدروس قاسم الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي والقائد الأعلى للقوات المسلحة الجنوبية، ولأسر الشهداء والجرحى، مع أنها بأن دماء الأبرياء التي خضبت الأرض في شبوة ستظل مشعلاً يضيء طريق النصر واستعادة الدولة الجنوبية المستقلة.
وقالت المنسقيات إنها تؤكد أن يد الغدر والتطرف لن تجد من بأس القوات المسلحة الجنوبية إلا الردع الساحق والحاسم.
وجددت المنسقيات مواقفها في البيان على النحو الآتي:
أولاً: الاستنكار الشديد للجريمة التي ارتكبتها مليشيا الحوثي الإرهابية، والتأكيد على أن القوات المسلحة الجنوبية سترد على الغدر والتطرف بالردع الساحق والحاسم.
ثانياً: تقديم أسمى آيات التعازي والمواساة لقيادة الانتقالي والقوات المسلحة الجنوبية ولأسر الشهداء والجرحى.
ثالثاً، الدعوة إلى رفع أعلى درجات الجاهزية والتأهب الأمني والعسكري في مختلف القطاعات والمنشآت الحيوية، للتصدي لما وصفته بـ”مغامرات العصابات الإرهابية”.
رابعاً: النهي للنخب الفكرية والسياسية والثقافية، ولشعب الجنوب العربي عامة، وفي مقدمتهم النخب الأكاديمية والطلابية وكل من ينتمي إلى جامعات الجنوب، بضرورة التلاحم ومزيد من الوعي الجمعي لمواجهة ما وصفته بالمشروع الاستهدافي الشامل.
واختتمت المنسقيات بيانها بالتأكيد على أن المعركة ضد الإرهاب هي معركة وجودية وفكرية وعسكرية حاسمة، ولن تتوقف حتى تطهير كامل التراب الجنوبي وصون مقدراته.














