كتب / منى عبدالله
ما يحدث في الجنوب من إستغلال وإستغفال وإستفزاز للشعب الجنوبي هو جريمة نكراء يعاقب عليها القانون لما فيها من إنتهاكات لحقوق الإنسان لم أرى في أي دولة سواء عربية أو غربية أو حتى إسلامية تجاوزات وإنتهاكات للقانون الدولي مثلما يحدث في جنوب اليمن وحكومته الشرعية من تغييرات لمسؤولين كل كم شهر حيث أن الأستهتار والإستفراد بالسلطة جعل من هؤلاء الاغبياء واللصوص قيمة فتجردو من هويتهم وكرامتهم وأمانتهم بل وأعراضهم”
فكيف لمسؤول وولي أمره أن يؤذيان اليمين الدستوري المنتهي الصلاحية أصلا خارج حدود بلادهم الأم وكأنهم هاربون من الشعب والمصير المحتوم فتأدية اليمين خارج البلاد بمثابة إعتراف منهم بأنهم ليس مرحب بهم ولا قيمة لأي قرار يتخذ من قبلهم فوجوده مثل عدمة وهذه أكبر إهانة يتعرض لها أي مسؤول خائن لبلده بان يفرض عليه تأدية اليمين الدستوري من تحت الطاولات وخارج حدود بلدانهم فهل لازالت لهؤلاء كرامة أم مسحت بكرامتهم الأرض ينفذون أوامر أسيادهم دون إدراك للسلبيات والآثار المترتبة؟!
المهزلة والفوضى التي تعيشها حكومة الشرعية القابعه خارج البلاد بمسؤوليها ومحافظيها ونوابها ووزرائها ومستشاريها ودبلوماسيها وغيرهم ممن يحسبون ضمن الحكومة النائمة طويلاً خارج البلد جعل المجتمع الدولي يقلل من إحترامهم كأولياء أمور ورئساء ومسؤولين راشدين لبلد له تاريخه وذات سيادة فلم يعد لهؤلاء كرامة ولا ضمير ولا حتى أدنى إحساس فكل همهم الأساسي هو إمتلاء جيوبهم ونفخ كروشهم وتامين مستقبل أبنائهم فقط فنظرة المجتمع الدولي لهؤلاء بأنهم ناقصي الأهلية لعدم قدرتهم على الإدارة والتصرف والإدراك هي صفعة تحسب في تاريخهم الاسود الملطخ بالدماء والشهداء والابرياء !!
لازال البند السابع من ميثاق الامم المتحدة هو وصمة عار للشعب اليمني فكيف لشعب مسلح وقبلي أن يقبل بهذه الإهانه والتقليل من شانه وهيبته بل طمس هويتة وتقييدة وفرض عليه الحصار الجوي والبحري والبري من قبل دول حديثة الولادة فأين ذهبت هيبة القبائل وغيرتهم ورجولتهم فهل طمست مع تاريخهم فالتحرر من هذا البند الخبيث هو بمثابة إستقلال وحرية بل إنتصار لحقوق الشعب لأنه سبب كل ما نحن فيه من آلام ومآسي ومعاناة وفقر فهل فيكم من رشيد؟!
ففقدت بذلك اليمن هويتها ومكانتها التاريخية كدولة ذات سيادة و تاريخ عريق منذ آلاف السنين بل فقدت حتى هيبتها السياسية والإقتصادية والثقافية فأصبحنا في تعداد الموتى وبدأت آثارنا التاريخية تطمس شيئا فشيئاً وهذا ما يسعى إليه العدو إضعاف قدراتنا السياسية ونفوذنا كدولة قادرة على مواجهة الصحاب وتحدى العراقيل”
فإضعاف اليمن من أهم الأهداف التي تمكن من خلالها هؤلاء أن يجدو لهم ثغرة ووطأت قدم للوصول إلى ما يطمحون ويطمعون فيه داخل نطاق جغرافيا الجنوب العربي من نهب وسلب للثرواث والذهب دون حسيب او رقيب ناهيك عن المنافذ البرية وغيرها من المواقع الإستراتيجيه كباب المنذب والموانئ وجزيرة سقطرى وبعض الجزر بمساعدة كل خائن وعميل لبلده فعودو إلى رشدكم فالتاريخ لايرحم “

















