كتب / منى عبدالله
“المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين” هو حديث نبوي صحيح رواه البخاري ومسلم، ويعني أن المؤمن يجب أن يكون يقظًا وحذرًا، فلا يقع في الخطأ نفسه أو ينخدع بالخائن نفسه مرتين، فهو يتعلم من تجاربه ويستفيد منها في تجنب الضرر المستقبلي. يُضرب المثل في التحذير من تكرار الوقوع في نفس المأزق أو الخديعة، حيث إن تكرار الخطأ يدل على فقدان الوعي والفطنة اللازمة.
شرح الحديث وأصلُه:
المعنى اللغوي: “اللَّدْغ” هو العض والإصابة من ذوات السموم كالحية أو العقرب، أما “الجُحْر” فهو الثقب أو المكان الذي تخرج منه هذه الحيوانات.
سبب الحديث: يروى أن النبي محمد ﷺ أسَر شاعرًا اسمه أبو عزَّة يوم بدر، فعفا عنه وطلَب منه عهدًا ألا يُحرّض أو يهجوه، لكنه عاد مرة أخرى ليُحرض على المسلمين وأُسر يوم أُحد، فأنزل فيه النبي هذا الحديث الشريف.
المعنى والاستفادة:
التعلم من الخطأ: الحديث دعوة للمؤمن ليتعلم من أخطائه السابقة ويفطن لأساليب الغدر والخيانة التي تعرض لها.
الحذر من الأعداء: يحذر الحديث المسلمين من الوقوع فريسة للمكايد والألاعيب، سواء كانت من أعداء الديانة أو من ذوي النفوس الخبيثة، وأن يكونوا على أهبة الاستعداد دومًا.
اليقظة والتفطن: يُشجع الحديث على التيقظ والتفطن في الأمور الدنيوية والأخروية، فلا يُحسن بالمسلم أن يكون عرضة للخطر أو الضرر مرتين.
بلاغة النبي: يعد هذا الحديث من جوامع الكلم التي تدل على فصاحة وبلاغة النبي محمد ﷺ، حيث استخدم تشبيهًا بليغًا جدًا بين الوقوع في ضرر الأعداء وبين لدغة الحيوان السام.
دائما ما يبحث العدو والمحتل على أعذار لإطالة الحرب الدائرة بين الحكومة والحوثي والتي دخلت عامها الحادي عشر وأصبحنا في مستنقع لايمكن الخروج منه لان جميع مسؤولينا أصبحت رؤوسهم في الوحل وذلك بكل بساطة لأن القوى الخارجية المحتلة والداخلية الخائنة تريد تمديدها بكل الطرق والسبل ليتسنى لها الإستمرار في النهب والسلب لثرواث الجنوب فبثرواثنا هم يغطون العجز الإقتصادي الذي طالما كان ملازماً لهم في بلدانهم من المحروقات وغيرها من الموارد اللازمة التي تمدهم بالحياة والإنتعاش والثراء السريع بل بناء مستقبلهم وثراواثهم ومشاريعهم بالخارج دون اي جهد يذكر وهم ماكثون على الأرائك ينتظرون الإعاشات لتنعشهم وتنقلهم لعالم آخر لايحلمون به حتى في احلامهم على حساب شعبنا الجنوبي وثرواثة التي لم يتهنئ بها يوما”
حيث كانت هي تلك ضالة ذاك العدو الآثم المغتصب لأراضينا فالحذر من التواطئ أو مساندة هؤلاء في تدمير قواتنا المسلحة فبلادنا اولى من أن تتحرر منهم قبل أن يقضى عليهم باساليبهم الماكرة وخططهم الشيطانية التي لن ولا تنتهي فاللهم إحفظ الجنوب وقواته المسلحة من كل مكروه”
فلهذا نعيد ونكرر على كل قياداتنا الجنوبية الوفية للوطن والتي ضحت وجاهدت وثبثت وحاربت من أجل تحريرة من الأيادي العابثة الماكرة الخائنة أن تحذر كل الحذر بأن تثق حتى بأقرب الأقربين لها وليس فقط بالعدو او المحتل او الخائن والمنافق فالجميع يدعي الصلاح والوقار ومصلحة الوطن ولا نعلم من أين ستأتي اللدغة المميتة هذه المرة فالحذر كل الحذر من الإنجرار وراء أي مخطط يضعة العدو والمحتل او خارطة طريق يرسمها لكم من أجل أن يحقق هو مايتمناه فمن أراد تحرير بلده فساحات المعارك مفتوحة فاليذهب إلى الجحيم فلا تحشروا أنفسكم في مواضيع ليس لكم فيها لا ناقة ولا جمل حتى لايستنزف المحتل والعدو طاقتكم وتنقلب عليكم الطاولة وتجدون أنفسكم خارج الدائرة ومستنقع لن ينتهي إلا بالإحتلال الكامل لأراضي الجنوب وهذا مايريدوه هم كمحتلين لارضنا واللبيب بالإشارة يفهم “
فإحذرو مكر هؤلاء فقد خانوكم مرات ومرات ومرات بل آلاف ولازلتم تحت رحمتهم ورهن إشارتهم فأين ذهبت عقولكم وحكمتكم كرجال راشدون وتعون ما يفرض عليكم من ظلم وإستغلال ورغم كل هذا تنفذوه دون تردد وهذا ما يسمى بضعف الشخصية فضعيف الشخصية دائما ماينفذ الأوامر دون دراسة أبعادها وخطرها مستقبلاً ولا يعرف كلمة لا فتنعدم بذلك ثقة الشعب بهؤلاء لعدم جذارتهم بقيادة المرحلة القادمة و لسلبياتهم المتكررة وأخطائهم السياسية في الإختيار والتي اهلكت العباد وضيعت البلاد فإنهار بذلك الإقتصاد وإنهارت العملة وإرتفعت الاسعار وكلما ثار الشعب أعطو له المهدأ ومن ثم زادو الجرعات ليموت جوعاً وفقراً والماً وقهراً”
فالخوف هو الدافع الأساسي بإستغلال العدو والمحتل لنا فإكسروا حاجز الخوف وردووا دائما كلمة لا وألف لا أفرضوا أمر واقع ملموس لإرعابهم فهذه الكلمة ترعبهم وتقلص من صلاحياتهم إلى ابعد الحدود وبذلك سنستعيد كرامتنا وهويتنا وهيبتنا وطننا ونعيش بسلام إن وجد الوفاء طريقة إلى بر الأمان “
فلا تيأسوا من روح الله وقاتلوا هؤلاء الخونة بكل ما اوتيتم من قوة لإستعادة ما تبقى من وطننا الحبيب الجنوب فوادي حضرموت يناديكم والمهرة وسقطرى وكل شبر من بلادنا الجنوب بحاجة إلى أن تلتفتو له لتتحرر قيودة من عبث العابثون وكيد الكائدون وغدر الغادرون والمحتلون الذين نهبوا وسرقوا وإستوطنوا وعثوا بارضنا الفساد فأفيقوا من سباتكموا العميق قبل فلوات الاوان “
إن أراد الشمال تحرير ارضه فلديه من العدد والمدد ما لا يعد ولا يخصى ثلاثون مليون مواطن وجيشة النائم بوادي حضرموت وقوات طارق وكذلك مأرب وتعز والحديدة ألا يكفوا هؤلاء بان يحررو بلدهم إن ارادوا فلماذا كلما أرادو خوض معركة قالو لن نخوضها إلا بوجود القوات الجنوبية وهم في الأصل قواتهم محتلة نصف ارضنا فكيف لغازي يطلب من الضحية بان يحرر من محتلة فهذه والله من عحائب الدنيا ونوادر الزمان والمكان ووصمة عار علينا كجنوبيون أن نستجيب لمطالبهم لانها خيانة للجنوب اولا قبل كل شئ بل تواطئ للعدو المحتل”
فهم يريدوا إطالت الحرب ليتسنى لهم إحتلال كل الجنوب والقضاء على ماتبقى من الاوفياء في القوات المسلحة الجنوبية “
الحرب إن صح التعبير هي شمالية شمالية الحوثي مع فصائلهم المتناثرة من الاحزاب الشمالية المتواجدة بالداخل والخارج ولا دخل لنا كجنوبيون بخلافاتهم فمن أراد وطن فاليبادر إلى ارض المعارك فمن أهمته ارضه فليعود من ارض الغربة ويقود المرحلة ليسجل أسمة في التاريخ ولا ينبح من الخارج وهو متكأ ليحارب المساكين بدالهم ويضحون ويستشهدون وتسيل دمائهم ومن ثم يأتون هم من الهجرة ويتربعون على العرش ويسيطرون على مفاصل الدولة ليقولو للشعب ها نحن وإنتصرنا كيف تنتصرون وأنتم على الأسرة متكئون فعن أي إنتصار تتحدثون أيها التافهون الخونة، فعلى اي قوى تحارب وتجاهد وتضحي أن تتولي هي زمام الامور لأنها الأجدر به ويستحقون ذلك فهم صمام أمان الاوطان وأما المتملقون فهم كثر في حياتننا اليومية فلا تستمعوا لهم وتمجدوهم وترفعوهم بدمائكم الطاهرة حتى لا تجدون أنفسكم تحت أقدامهم مستقبلاً “
فالحذر كل الحذر من خوض أي معركة ياجنوبيون خارج نطاق حدودكم لأنها بالغالب ستكون فخ ونهايتكم فهؤلاء متفقون ومتعاونون مع بعضهم البعض فلا تصدقوا دموع التماسيح عندما تذرف دم فمن يودع للحوثي كل الموارد والعائدات ببنكة المركزي يستطيع ان يعقد معه صفقة سلام ويعيش معه بأمن وأمان فلا تخدعكم المظاهر فكله تمثيل والإصطياد بالماء العكر هي من أبداعات مكرهم وخططهم الشيطانية لإحتلال ما تبقى من كرامتنا وطمس الهوية فلا تغتروا بالظاهر وتتركوا الجوهر فمن غدر بك مرات يستطيع التخلص منك بالحيلة وغباء بعض القادة إن أوتيحت له الفرصة وقد اعذر من انذر “
إنتهﮱ
















