ناقشت الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي في الضالع، أثناء اجتماعها اليوم الاثنين، برئاسة العميد عبدالله مهدي سعيد، وبحضور رئيسي كتلتي الضالع في الجمعية الوطنية ومجلس المستشارين، عبده المعطري، وعبدالحميد طالب، سير برنامج التصعيد الشعبي وآليات تنفيذ فعالياته.
وبحثت الآليات الكفيلة بإنجاح مراحل البرنامج المقبلة، والفعاليات التي تتضمن تنظيم حلقة نقاشية يوم الأربعاء المقبل تشرف عليها الإدارة السياسية، إلى جانب مظاهرة جماهيرية يوم الخميس في مدينة الضالع.
وقال العميد مهدي إن المرحلة الراهنة تتطلب مزيدًا من التماسك والالتفاف حول أهداف القضية الجنوبية، والعمل بروح الفريق الواحد لإنجاح برنامج التصعيد الشعبي، مشددًا على أهمية التزام الجميع بالمهام والمسؤوليات الموكلة إليهم.
وأشار إلى أن التصعيد الشعبي يمثل رسالة سياسية ووطنية تعبر عن إرادة أبناء الجنوب وتمسكهم بحقوقهم الوطنية، مؤكدًا أن نجاح الفعاليات المقبلة مرهون بحسن الإعداد، ورفع مستوى الجاهزية، وتعزيز التنسيق بين مختلف الإدارات والهيئات التنظيمية، بما يضمن تنفيذها بصورة حضارية ومنظمة تعكس وعي أبناء الجنوب ووحدة صفهم.
وأشاد الحاضرون بالحضور الجماهيري الكبير الذي شهدته محافظة الضالع في الفعالية الاحتجاجية والمظاهرة الجماهيرية التي أُقيمت الخميس الماضي ضمن برنامج التصعيد الشعبي، معتبراً أن التفاعل الواسع لأبناء المحافظة عكس مستوى الوعي الوطني والالتفاف الشعبي حول أهداف القضية الجنوبية.
وأكدوا أن النجاح التنظيمي والجماهيري الذي حققته الفعالية يمثل دافعًا لمواصلة تنفيذ بقية مراحل برنامج التصعيد، مشددين على أهمية الحفاظ على الزخم الشعبي وتعزيز المشاركة المجتمعية في الفعاليات المقبلة بما يضمن استمرار نجاحها وتحقيق أهدافها.
واطلعوا على عدد من الملاحظات والمقترحات المتعلقة بالجوانب التنظيمية والإعلامية والميدانية، بما يسهم في تطوير الأداء ورفع مستوى التنسيق بين اللجان المختصة، ويعزز من نجاح الفعاليات المقررة ضمن برنامج التصعيد الشعبي.
وشددوا على أهمية تكامل الأدوار بين مختلف الهيئات والإدارات التنفيذية، وتكثيف الجهود خلال المرحلة المقبلة، بما يضمن تنفيذ البرنامج وفق الخطة المعتمدة، ويحقق أعلى درجات التنظيم والانضباط في جميع الفعاليات، مع مواصلة التواصل مع مختلف شرائح المجتمع وتعزيز المشاركة الشعبية الواسعة في الأنشطة والفعاليات القادمة.
















