وأفادت مصادر طبية بأن المليشيا خصصت غرف الطوارئ والعمليات الجراحية لاستقبال قياداتها المصابة، فيما تجاهلت جرحى القبائل والعناصر العادية الذين دفعت بهم إلى جبهات القتال.
وأضافت المصادر أن عددًا من الجرحى فارقوا الحياة نتيجة الإهمال ونقص الخدمات الطبية، بالتزامن مع عجز المستشفيات الحكومية عن استيعاب الأعداد المتزايدة من القتلى والجرحى.
وأشارت إلى أن المليشيا اضطرت إلى نقل جثامين بعض قتلاها إلى مستشفيات خاصة، بعد امتلاء مرافق المستشفى العسكري والمستشفيات الحكومية الخاضعة لسيطرتها.
وبحسب المصادر، تتكتم المليشيا الحوثية على حجم خسائرها البشرية، كما منعت قياداتها الميدانية من الكشف عن أسماء القتلى، خشية انعكاس ذلك على معنويات عناصرها في جبهات القتال.














