انطلقت مسيرة جماهيرية اليوم الثلاثاء في مديرية المحفد بمحافظة أبين، بمشاركة عدد كبير من السيارات والدراجات النارية، تحمل أعلام دولة الجنوب العربي، وصور الرئيس عيدروس الزٌبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي العربي.
وردد المتظاهرون الشعارات الثورية الغاضبة، ضمن برنامج التصعيد الشعبي المطالب بإنهاء الوصاية وفرض السيادة الوطنية، كما طاف الحشد الجماهيري الشارع الرئيسي للمدينة بالخط العام انطلاقاً من ساحة الفقيد الشحتور وصولاً إلى مجمع مكة للخدمات البترولية، وسط مشاركة واسعة من أبناء المديرية.
وأكدوا أن الفعالية تأتي كخطوة أولى ضمن سلسلة من الفعاليات والأنشطة الشعبية المجدولة خلال الفترة القادمة، مشيرين إلى أن الجماهير لن تتراجع عن مطالبها المشروعة في إدارة شؤونها، ورفض أي محاولات لفرض واقع لا يٌلبي تطلعات الشارع الجنوبي.
وقال مهدي عبدالله مقب، رئيس الهيئة التنفيذية للمجلس في المديرية، إن الحراك الشعبي اليوم يعبّر عن الالتفاف الجماهيري الصلب حول القيادة السياسية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي، ورسالة واضحة لكل الأطراف المعنية بضرورة الاستجابة لمطالب الشعب الجنوبي برفع الوصاية السعودية عن القرار الجنوبي، ومواصلة النضال السلمي حتى تحقيق كافة الأهداف المرجوه لتطلعات شعبنا الجنوبي
وأشار إلى أن هذه الفعالية اليوم تعبّر عن الرفض والإستنكار لكل الممارسات التعسفية والعدائية التي تستخدمها الوصاية السعودية بحق شعبنا الجنوبي والالتفاف على قضيتة الوطنية من أجل كسر إرادة هذا الشعب وإعادته إلى حضن باب اليمن.
وأضاف أن من يعتقد أن السعودية ومليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران على خلاف فهو واهم، فالسعودية تضع أكفّها بإيدي المد الإيراني، وتستخدم الحوثي لأجل السيطرة على صحاري ووادي حضرموت.
وعبر عن التمسك بالثوابت الوطنية، حاثا على المضي خلف الرئيس الزُبيدي حتى استعادة دولة الجنوب العربي على كامل ترابها، مجددا العهد بمواصلة التصعيد الشعبي، ورفض ما يسمى بالمجلس التنسيقي.
ودعا أبناء المحفد للاحتجاج لإفشال تلك المكونات الكرتونية التي تهدف إلى الإضرار بالنسيج المجتمعي الجنوبي ونشر الكراهية بين أبناء الجنوب وتمزيق اللحمة الجنوبية في مخطط خبيث لسلطات الأمر الواقع المدعومة سعودياً.

















