وأوضح الصندوق، في تقرير حديث، أنه يحتاج إلى 38 مليون دولار أمريكي لمواصلة تنفيذ برامجه الإنسانية وتقديم الخدمات الأساسية لملايين النساء والفتيات في مختلف أنحاء اليمن خلال العام الجاري.
وأشار التقرير إلى أن استجابة الصندوق تتركز حالياً في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة المعترف بها دولياً، نتيجة القيود التشغيلية التي تعيق عمل الوكالات الأممية في المناطق الواقعة تحت سيطرة مليشيا الحوثي.
ولفت إلى أنه يعتزم تقليص عدد المرافق الصحية التي يدعمها خلال الأشهر المتبقية من عام 2026 بسبب العجز الكبير في التمويل، معرباً عن أمله في أن يسهم شركاؤه في العمل الإنساني في سد الفجوة المالية وضمان استمرار الخدمات.
ووفقاً لأحدث التقديرات الأممية، تحتاج نحو 5.5 مليون امرأة في سن الإنجاب إلى مساعدات إنسانية في اليمن، بينهن أكثر من 765 ألف امرأة حامل، فيما تواجه قرابة 6.2 مليون امرأة وفتاة مخاطر التعرض للعنف القائم على النوع الاجتماعي خلال العام الجاري.

















