كشفت مؤسسة “هيومن رايتس” عن تدهور متزايد في الأوضاع الإنسانية وحقوق الإنسان في اليمن، مؤكدة أن البلاد تصارع واحدة من أشد الأزمات الإنسانية عالمياً مع حاجة أكثر من 22.3 مليون شخص للمساعدات العاجلة.
وحملت مليشيا الحوثي المدعومة من إيران مسؤولية استهداف السفن التجارية في البحر الأحمر وخليج عدن ومضيق باب المندب، مستهدفة سفينة “تهامة” في 11 أغسطس مما أسفر عن مقتل وإصابة عدد من الطاقم، إلى جانب هجومها على المطارات والمنشآت النفطية في أراضي السعودية.
واتسعت رقعة الانتهاكات لتطال موظفي العمل الإغاثي، إذ تواصل مليشيا الحوثي المدعومة من إيران احتجاز ما لا يقل عن 73 موظفاً أممياً وعشرات العاملين في منظمات المجتمع المدني تعسفياً وإخفاءهم قسراً منذ مايو 2024، مع توثيق وفاة موظف لدى “برنامج الأغذية العالمي” داخل المعتقل في فبراير 2025.
وأكدت أن حملات التضييق طالت الفضاء المدني الإعلاميين والصحفيين في مختلف المناطق؛ حيث شهدت مدينة المكلا اغتيال الصحفي محمد عيضة بعبوة ناسفة في 24 يونيو 2026 عبر عناصر مرتبطة بمليشيا الحوثي المدعومة من إيران، فيما اختطفت المليشيا الصحفي صلاح الدين الروحاني من منزله بصنعاء في مارس.
وأضافت أن مظاهر قمع الاحتجاجات السلمية تجلت في استخدام قوات مدعومة سعودياً القوة المفرطة ضد متظاهرين مؤيدين للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي في العاصمة عدن وشبوة وحضرموت خلال فبراير 2026، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى واعتقالات واسعة.
















