طلب رئيس الوزراء الصربي، اليوم، من الرئيس ألكسندر فوتشيتش حل البرلمان، في خطوة تمهد لإجراء انتخابات برلمانية مبكرة في أكتوبر المقبل، وذلك استجابة لأحد أبرز مطالب الحركة الاحتجاجية التي يقودها الطلاب منذ نحو عامين.
وقال رئيس الوزراء ديورو ماتسوت، خلال جلسة حكومية استثنائية: «أقترح أن تطلب حكومة جمهورية صربيا، وفقًا للدستور، من رئيس الجمهورية حل الجمعية الوطنية».
وكان من المقرر، وفق الجدول الانتخابي الحالي، إجراء الانتخابات البرلمانية المقبلة في ديسمبر 2027، ما يعني أن حل البرلمان سيقود إلى تقديم موعد الاقتراع بأكثر من عام.
ويأتي طلب حل البرلمان في وقت يواجه فيه الرئيس فوتشيتش، الذي يتولى قيادة الحزب التقدمي الصربي منذ وصوله إلى السلطة عام 2012، ضغوطًا سياسية متزايدة، على خلفية احتجاجات واسعة قادها الطلاب خلال الفترة الماضية.
واندلعت الاحتجاجات عقب انهيار مظلة في محطة بمدينة نوفي ساد في نوفمبر 2024، وهو الحادث الذي تحول إلى شرارة لتحركات طلابية واسعة شكلت تحديًا متزايدًا للحكومة الصربية.
وطالبت الحركة الاحتجاجية، من بين مطالبها، بإجراء انتخابات مبكرة، في ظل استمرار الضغوط على الحكومة والحزب الحاكم.
واعتمد الحزب التقدمي الصربي خلال السنوات الماضية على إجراء انتخابات برلمانية مبكرة بصورة متكررة، وهي ممارسة يرى منتقدون أنها تمثل وسيلة لإضعاف المعارضة السياسية والمؤسسات المنافسة.













