عقدت الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي في مديرية صيرة، اليوم الأربعاء، لقاءً موسعًا مع القيادات والكوادر النسوية في المديرية، برئاسة العميد محمد عبدالقوي السعدي، القائم بأعمال رئيس الهيئة التنفيذية لانتقالي صيرة، وبحضور عدد من القيادات النسوية في المجلس.
وشارك في اللقاء الأستاذة ابتسام العقربي، مديرة إدارة المرأة والطفل بالعاصمة عدن، والأستاذة ليندا اليافعي، مديرة إدارة المرأة والطفل في انتقالي العاصمة عدن، والأستاذة أمل قاسم، نائبة مدير إدارة ملف حقوق الإنسان في المجلس الاستشاري للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي، إلى جانب الأستاذة حليمة أحمد، القائمة بأعمال رئيس قسم المرأة والطفل في انتقالي المديرية.
وناقش اللقاء واقع العمل النسوي في مديرية صيرة، وسبل الارتقاء بمستوى مشاركة المرأة وتعزيز حضورها في مختلف المجالات التنظيمية والمجتمعية، مع التأكيد على أهمية استقطاب الكفاءات النسوية المؤهلة ورفد العمل التنظيمي بدماء وقدرات جديدة قادرة على الإسهام بفاعلية في تنفيذ البرامج والأنشطة.
كما تطرق اللقاء إلى أهمية إعداد وتنفيذ برامج تدريبية متخصصة تسهم في تطوير مهارات القيادات والكوادر النسوية، ورفع مستوى أدائهن، بما يعزز قدرتهن على القيام بأدوارهن التنظيمية والمجتمعية بكفاءة واقتدار.
وفي الجانب التربوي ناقش الحاضرون قضية حضور العلم الجنوبي وترديد النشيد الوطني الجنوبي في المدارس، باعتبارهما من الرموز المرتبطة بالهوية الجنوبية، وأحد الوسائل التي تسهم في تعزيز الوعي الوطني لدى الأجيال الجديدة.
وأكدت المداخلات أهمية الحفاظ على حضور هذه الرموز في المؤسسات التعليمية، باعتبار المدرسة مساحة أساسية لترسيخ الوعي بالهوية والتاريخ، وتعريف الطلاب بتاريخ مجتمعهم وإرثهم الوطني، مع التأكيد على ضرورة التعامل مع هذا الملف باعتباره من القضايا ذات الأولوية.
كما تناول اللقاء ملف الآثار والمعالم التاريخية الجنوبية، وضرورة العمل على حمايتها وصونها والتعريف بها، إلى جانب تعزيز دور الإعلام في إبراز التاريخ والثقافة الجنوبية والتعريف بالموروث الحضاري للجنوب، بما يسهم في الحفاظ على الذاكرة التاريخية والثقافية ومنع طمسها أو نسبها إلى غير أصحابها.
وشدد اللقاء على أهمية الانتقال بالملاحظات والمقترحات التي جرى طرحها إلى برامج وخطط عمل ميدانية قابلة للتنفيذ، بما يعزز إسهام المرأة في خدمة المجتمع، ويدعم العمل التنظيمي، ويحافظ في الوقت ذاته على حضور الهوية الجنوبية في المجالين التربوي والثقافي.
وفي ختام اللقاء، تم التأكيد على مواصلة التنسيق بين القيادات والكوادر النسوية، وتفعيل المبادرات والبرامج التي من شأنها تطوير العمل النسوي وتعزيز حضوره في مختلف المجالات.













