وناقشت التطورات العسكرية على امتداد جبهات المواجهة مع مليشيا الحوثي المدعومة من إيران، مشيدة بالصمود الفولاذي لأبطال القوات المسلحة الجنوبية وتصديهم البطولي لمحاولات التسلل والتوسع.
وأكدت الإحكام الكامل لخطوط التماس وتأمين حدود الجنوب، محذرة من الانفلات الأمني والتحركات المتسارعة في محافظتي حضرموت والمهرة، والتي تُنذر بمخاطر إفساد الاستقرار واستغلال التنظيمات الإرهابية للفراغ الأمني لإعادة التموضع.
وجددت الهيئة رفضها القاطع للمجالس التنسيقية التي تسعى لتشكيلها القوى اليمنية بتوجيهات من سلطات الوصاية السعودية، مؤكدة أن هذه التشكيلات المشبوهة لا تعبر عن إرادة أبناء الجنوب ولن تكون بديلاً عن مؤسسات الدولة أو القوات المسلحة الجنوبية.
وأوضحت الهيئة أن أي ترتيبات تتصل بالجنوب يجب أن تنطلق حصراً من الإرادة الوطنية الشعبية وتحترم تضحيات الشهداء والجرحى وحق تقرير المصير.
واطلعت على تقرير لجنة الحقوق والحريات بشأن الانتهاكات الموثقة بساحل ووادي حضرموت من 31 أغسطس حتى 2 سبتمبر 2026م، والتي ارتكبتها قوات مدعومة سعودياً، وشملت اقتحام مقر القيادة المحلية للمجلس بالمكلا، وإغلاق الطرق بالحواجز العسكرية، وإطلاق الرصاص الحي، ومداهمة المنازل واعتقال الناشطين، إضافة إلى واقعة احتجاز تجمع نسائي يضم نحو 250 امرأة وترهيبهن بالقوة الشديدة.
واستنكرت التوجيهات الصادرة بمنع ترديد النشيد الوطني الجنوبي أو إنزال العلم ببعض مدارس العاصمة عدن، مؤكدة أنهما يمثلان خطاً أحمر ورمزاً للهوية الجنوبية.
وحملت الهيئة السلطات المحلية والأجهزة الأمنية بعدن المسؤولية الكاملة عن سلامة المناضل معين المقرحي، مجددة المطالبة بالإفراج الفوري وغير المشروط عنه ووقف الإجراءات التعسفية بحقه.














