وأكدت كالاس أن الإمكانات الحالية للمهمة الأوروبية لا تتناسب مع حجم المخاطر المتصاعدة، موضحة أنها تحتاج إلى أكثر من عشر سفن حربية، إلى جانب تعزيز قدراتها الجوية، في حين تشارك حاليًا ست سفن فقط في تنفيذ مهام حماية الملاحة.
وأشارت إلى أن التطورات الميدانية الأخيرة على امتداد ساحل البحر الأحمر زادت المخاوف بشأن أمن السفن التجارية وحرية العبور، لافتة إلى أن تداعيات التوتر قد تؤثر على قدرة الدول الأوروبية على دعم اقتصاداتها المتضررة من ارتفاع أسعار الوقود.
وطالبت كالاس الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي برفع مستوى مساهماتها العسكرية في المهمة، مؤكدة أن حماية طرق التجارة الدولية تتطلب استجابة أوروبية أكثر فاعلية.
ويأتي ذلك بالتزامن مع إعلان إيطاليا تجهيز مهمة بحرية خاصة لحماية سفنها، في ظل مخاوفها من تأخر الاستجابة الأوروبية للتطورات المتسارعة في المنطقة.
















