شهد سهم شركة ألستوم الفرنسية، المتخصصة في صناعة القطارات، هبوطاً حاداً ومفاجئاً متأثراً بإعلان الشركة تقليص توقعاتها المالية للأرباح والتدفقات النقدية للمرة الثانية خلال الأشهر الأخيرة، وهو ما يعكس اتساع نطاق الضغوط المالية والتنفيذية التي تواجهها المؤسسة.
تراجعت القيمة السوقية لأسهم ثاني أكبر صانع للقطارات عالمياً بنسبة بلغت 26.28% لتستقر عند مستوى 11.655 يورو خلال التعاملات، وذلك بالتزامن مع إفصاح الشركة عن خطة عاجلة تستهدف خفض مستويات الديون المترتبة عليها بقيمة ملياري يورو، مرجعة التعثر النقدي الراهن إلى تباطؤ وتأخر جداول التنفيذ الخاصة بعدد من العقود الضخمة في ألمانيا.
عدلت ألستوم تقديراتها المالية للعام الجاري بشكل جذري، حيث توقعت تحول التدفقات النقدية الحرة إلى النطاق السلبي لتسجل عجزاً بقيمة 1.5 مليار يورو، بعدما كانت ترجح الاستقرار في المربع الإيجابي.
طالت التراجعات أيضاً هامش الربح التشغيلي المعدل الذي هبطت توقعاته إلى نحو 1% مقارنة بتقديرات سابقة بلغت 6.5%، إلى جانب تقليص معدل نمو المبيعات المستهدف ليتراوح بين 2% و4% بحلول نهاية العام المالي بدلاً من المستويات السابقة التي بلغت 5%.
















