هبطت أسعار العقود الآجلة للقمح الأوروبي إثر الوصول إلى ذروة قياسية في الجلسة السابقة، حيث يعكف المتعاملون على تقييم تداعيات التوترات المتصاعدة في موانئ البحر الأسود على حجم الإمدادات العالمية، إلى جانب رصد الأضرار الناتجة عن درجات الحرارة المرتفعة التي أصابت المحاصيل في القارة.
وانخفضت أسعار عقود القمح لتسليم شهر سبتمبر في بورصة “يورونكست” المقامة في باريس بنسبة 0.4 بالمئة لتبلغ 234.25 يورو للطن.
وأصدرت السلطات الروسية مرسوماً يحظر رسو السفن في المناطق غير المزودة بدفاعات جوية ضمن ميناءين يقعان على مسار تجاري حيوي للحبوب في بحر آزوف، وتحديداً في ميناءي “آزوف” و”القوقاز”. وفي هذا السياق، أفاد أحد المتعاملين في ألمانيا بأن الأسواق تتابع عن كثب تطورات النزاع الأوكراني الروسي، مشيراً إلى وجود حالة من الهدوء النسبي نظرًا لعدم اتساع رقعة الهجمات على موانئ وسفن الحبوب بعد الضربات الأولى.
وعكست زيادة الأسعار في مناقصة تونسية لشراء القمح حجم الصعوبات التي قد تواجه المستوردين جراء المواجهات في منطقة البحر الأسود. كما تسببت المخاوف المتعلقة بأحجام المحاصيل في شمال أوروبا عقب موجة الحر الأخيرة في إحجام بعض المصدريين بمنطقة بحر البلطيق عن الالتزام بتنفيذ مبيعات للمحاصيل الجديدة.
















