أعلنت بولندا اليوم الجمعة، عن استدعاء السفير الروسي في وارسو، وسلّمته مذكرة احتجاج بعد سقوط صاروخ روسي على الأراضي البولندية.
وأكدت وارسو، أن المقذوف الذي سقط شرقي بولندا، أمس الخميس، هو صاروخ روسي من طراز “كيه.إتش101″، في أحدث واقعة في سلسلة من الاختراقات الجوية على الجناح الشرقي لحلف شمال الأطلسي “الناتو”، والتي غذّت المخاوف من امتداد الحرب في أوكرانيا إلى داخل حدود الحلف.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية البولندي، ماتشي فيفيور، “أبلغنا السفير إدانتنا القاطعة للأعمال العدائية الموجهة ضد أمن دولة ذات سيادة ومواطنيها”، مضيفًا “نطالب بوقف الأعمال التي تُعرّض حياة المواطنين وسلامتهم للخطر، وتُشكل في الوقت نفسه خطر وقوع كارثة جوية”.
وفي وقت سابق اليوم الجمعة، قال وزير الدفاع البولندي، فلاديسلاف كوسينياك-كاميش، إن وارسو تأكدت من أن الصاروخ الذي سقط في بولندا صُنع بالقرب من موسكو في الربع الثاني من هذا العام.
وكتب على موقع “إكس”: “هذا يعني أن روسيا تستخدم صواريخ حديثة الصنع لضرب أوكرانيا. ويؤكد ذلك التقارير التي تفيد بنفاد مخزونات روسيا الحربية”.













